déblocage , Unlocking ,desbloqueo, Entsperrung, الديبلوكاج

بعد  خمسة أشهر لا زلنا ننظر زغاريد لم تنطلق بعد من صالون رئيس الحكومة تبشر بما تعلمون .أختلفت التأويلات لكم فصل من الدستور وتعدد المتدخلين وقليل من المتدخلات وطال النقاش والعراك والتهاوش والرجم بين عدة أطراف أحيانا من نفس الإتجاه السياسي . غلُظ القول ، تعسكر النقاش وتخندق ثم دام أكثر من اللازم المعقول بل “تَبَسْبَسَ”(من حرب البسوس) على كل حال أمام هذا الخبل والهدر الغير مبرر للزمن السياسي وتكلفته الإقتصادية والسياسية الباهضة لا أرى مخرجا أمام تعنت الرجل الثاني وإصراره لتوظيف لازمته “الشعب أختاره وأختار حزبه”.الحقيقة أن خمسة ملايين ونيف مغربي صوتوا لصالح أحزاب أخرى يعني ضده وضد حزبه وضد سياسته وأن لا فرق بين صوت وآخر بالتقوى كما روج له :من صوت له فعن حب ومن صوت لخصمه فمُكره ! على كل الحال الحل في نظري وما دام أن الراجل صرح أكثر من مرة : “أعمل لما يرضي الله والملك” فما رأيكم أيها الكرام إن عُين السيد بنكيران مستشارا للملك لما في ذلك من جلب المصالح و درء المفاسد وحفظ ماء الوجه ومخرج مشرف يرضي الله والملك و العدد كبير من المواطنين والمواطنات داخل حزبه وخارجه وأطراف خارجية وازنة مثل الرئيس الأمريكي الجديد ويرضي أيضا السيد بنكيران وحزبه إن نحن اعتمدنا تصريحاته السابقة وحبه اللامنتهي لملك البلاد حيث وصل إلى الحرج كقوله :”أسجني ..”. هكذا نقتصد الوقت والجهد “في ساع في ساع ” إن البلد يحتاج لحكومة تصلح ما أفسده العطارة قديما وحديثا.

مصطفى الرياحي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 4 = 1