شبهة “التهرب” الضريبي تلاحق مجموعة من تجار الاثواب بسيدي بنور

حول مجموعة من كبار تجار الاثواب بالجملة مدينة سيدي بنور إلى سوق سرية لممارسة تجارتهم المربحة بعيدا عن اعين السلطات ، بعدما جعلوا من المآرب و”الكاراجات” المنتشرة باحياء مختلفة بالمدينة محلات تجارية مفتوحة بطريقة سرية في وجه الزبناء والتعامل معهم بارقام خيالية بدون “فاكتورات” تفوق في بعض الاحيان 600 مليون سنتيم، عكس ما هو مصرح به لدى ادارة تحصيل الضرائب بتقسيمة سيدي بنور.
وكشفت مصادرنا أن بعض التجار الدين اغتنوا بطريقة مفاجئة اتخدوا محلات تجارية صغيرة باهم شوارع المدينة وخاصة بتجزئة جَوهرة وشارع محمد الخامس، كمطية لدر الرماد في الاعين، بينما هم في واقع الأمر بستغلون “مكازات” شاسعة تستقبل يوميا عشرات الشاحنات، بها كل انواع الاثواب المستوردة من الخارج باهضة الثمن، والتي غالبا ما يتم افراغها في اليلل او في الساعات الأولى من الصباح وخاصة أيام العطل ونهاية الاسبوع. وأوردت المصادر أن هؤلاء التجار اصبحوا محط حديت زملائهم بمدن مجاورة كاسفي والجديدة واليوسفية، بعدما اصبحوا مضايقين من الاثمنة الرخيصة التي يبيعون بها تجار سيدي بنور سلعهم، علما أن تجار المدن المجاورة يشتكون من المصاريف الخيالية التي يؤدونها بمدنهم عكس بعض تجار سيدي بنور الذين اكتسحوا الاسواق المحلية والاسبوعية مستغلين صمت السلطات، وعدم مراقبتهم والضرب بيد من حديد كل من له منهم علاقة “بالتهرب” الضريبي أو يتعمد اخفاء الارقام الحقيقية للمعاملات التجارية، خاصة و ان اشخاص معروفين بالمنطقة تحولوا بسرعة البرق إلى تجار كبار يملكون العقارات ويركبون السيارات الفارهة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


99 − 93 =