توقف أشغال إنجاز أكبر مسجد بسيدي بنور أمام انظار المسؤولين الذين يغضون في نوم عميق

 

متابعة حسين ايت حمو

من بين الإنجازات والمشاريع التي استبشرت بها ساكنة مدينة سيدي بنور خيرا سنة 2014 المعلمة الدينية التي اعتبرت الأكبر من نوعها بجهة عبد دكالة(سابقا) حيت كانت تظم مسجدا على مساحة 1400 متر مربع للرجال و400 متر مربع للنساء في الطابق العلوي وصومعة شامخة ناهزة علوها 36 مترا و مدرسة قرآنية وقاعة للمحاضرات الدينية ومكتبة إسلامية ومقر المجلس العلمي ومقر لمندوبية للأوقاف والشؤون الإسلامية بالاضافة الى عدة مرافق آخرى كحمام ومحالات تجارية وذلك على مساحة اجمالية تناهز 5000متر مربع .

هذا القطب الديني المتميز الذي كان يشرف عليه مهندس من جنسية مصرية لم يكتب له الإتمام في التشيد والبناء وذلك عقب إفلاس الشركة التي كانت بصدد إنجازه ليقف في منتصف الطريق لمدة بلغت حتى الآن أربع سنوات دون أن تتحرك الجهات المسؤولة وعلى رأسهم عامل إقليم سيدي بنور من أجل تسوية وضعيته والبحث عن حلول ترضي طرفي الصراع مابين الشركة المفلسة والشركة التي تحملت مسؤولية اتمامه والتي لجأت الى المحكمة الادارية بالدار البيضاء وذلك ما سيمدد توقف الاشغال لسنوات إضافية اخرى .

وأمام الوضع الراهن بات من الواجب على كل المسؤولين بالشأن الديني و المحلي بالاقليم او على صعيد الجهة الإسراع بفتح ملف هذا المسجد الذي كان من المرتقب أن يكون اضافة نوعية لمدينة سيدي بنور لكنه أضحى الآن مشروعا فاشلا تحكمت فيه عدة أسباب أهمها عدم الالتزام بالمسؤولية ضعف الاشراف والتدبير وكذلك انعدام الغيرة على النهوض بالمرافق الكبرى بالمدينة، وهنا يأتي دور البرلمانيين الذين فضلوا الصمت عن هذا الموضوع بحكم أنهم لا يفقهون سوى في لغة الخطابات الجوفاء و المصالح السياسية والشخصية في الوقت الذي كان من الواجب الإنتباه للشأن الديني من خلال تناول هذا الموضوع في قبة البرلمان باعتباره كأحد الركائز الأساسية في الرقي بالمصلحة المثلى لساكنة مدينة سيدي بنور.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 3 =