مشكل الواد الحار بدوار القرية في طريقه للحل بعد زيارة المسؤولين للمنطقة

بعد سلسلة من الاحتجاجات حول الاضرار التي يتسبب فيها “الواد”المحادي للقرية التابع لوزارة الفلاحة والمستغل من طرف المجلس البلدي لسيدي بنور؛وبين صمت مصالح الفلاحة وعجز المجلس يبقى سكان القرية هم ضحايا هدا التواطؤ بين الاطراف المعنية بهذه الجريمة البيئية التي تهدد صحة وسلامة سكان القرية(علما ان هناك قناة للصرف الصحي بجانب الواد صرفت عليها أموال عمومية باهضة) تم اليوم زيارة ميدانية للواد بحضور السيد الباشا وخليفة القائد وممتلين من الفلاحة وتقني المجلس البلدي وأعضاء شباب القرية.

 السيدالباشا اكد على ضرورة  ايجاد حل استعجالي لهذه المشكلة البيئية ،فيم نبه السيد الخليفة الى وجود قناة للصرف الصحي بجانب الواد لكنها غير مستعملة بسبب اقفالها من طرف من لهم مصلحة في دلك واقترح تشكيل لجنة من أجل استعمال القناة بدل الواد التابع للفلاحة .اما ممتل الفلاحة فصرح ان وزارة الفلاحة غير مسؤولة عن الوضع واحتراما للسلطة وبعد استشارة مرافقه انهم سيقومون “بنكسه وتفريغه”في أجل 3 أشهر.

ان مشكلة الواد الحار لا تحتاج الا الى ارادة فعلية من اجل حل المشكل لانه لا يمكن لسكان القرية ان يتحملو عدم مسؤولية مصالح الفلاحة والمجلس لانه لا يعقل ان يستغل المجلس الواد دون القيام بالاصلاحات الضرورية ولا يمكن لمصالح الفلاحة ان تقبل باستغلال المجلس لممتلكاتها دون مقابل.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 42 = 44