المختلون عقليا و المشردون -يغزون- شوارع سيدي بنور

تفاجأت ساكنة سيدي بنور مؤخرا بالارتفاع المهول للمختلين عقليا والمتسكعين الذين يجوبون الشوارع والأزقة بشكل يعرض الجميع للخطر، ويهدد سلامتهم النفسية والجسدية ،وخاصة أن أغلبهم يميل للسلوك العنيف اتجاه المارة من النساء والأطفال دون تدخل من طرف السلطات للحد من هذه الظاهرة والوقوف على أسباب تزايدها.
الغريب في الأمر أن بعض المختلين عقليا جعلوا من جنبات المباني وأبواب المؤسسات والإدارات العمومية مكانا آمنا لهم وحولوه إلى مطرحا للنفايات وقضاء الحاجة تنبعث منه الروائح الكريهة دون أن تثير هذه الظاهرة مسؤولي المدينة حيث عاش مؤخرا اصحاب السيارات بأحد شوارع المدينة كابوسا حقيقيا بعد ان تحول احد المختلين عقليا الى شخص هائج وبدأ يرشق اصح بالسيارات بالحجارة  محاولا تحطيم زجاجها مما أثار استنكار كل من عاين الواقعة.

وحسب ما يروج داخل مدينة سيدي بنور فأصل الظاهرة الغريبة يرجع لعملية إنزال تقوم بها شاحنات مجهولة لمجموعة من المجانين في جنح الظلام، في غياب تام لأي مسؤولية

وأمام هذا الوضع نهيب بالمسؤولين المحليين أن يولوا اهتماما خاصا بالمختلين عقليا والمتسكعين ،وذلك بإحالتهم على دور الرعاية الاجتماعية أو للمستشفى الخاصة بهم وحفاظا على  سلامتهم  وعلى  راحة المواطنين .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 50 = 55