الاخلال باتفاق عامل الإقليم و مكتب فريق فتح سيدي بنور يؤزم وضعية الفريق

     لا حديث في الشارع البنوري الرياضي إلا عن مشكل الحجز على الحساب البنكي لفريق فتح سيدي بنور وماله من تبعات خطيرة على مسار الفرق والذي أصبح يحتل الرتبة الثالثة في بطولة القسم الوطني الثاني هواة لكرة القدم. بعد أن رفع الرئيس السابق محمد الزناتي دعوى قضائية ضد المكتب المسير الحالي الذي يرأسه الرئيس المستقيل عبد الحق موتيق، مطالبا باسترجاع ديونه المالية الموجودة على ذمة النادي، بعد دفعه شيكات بنكية للمحكمة وتسبب في الحجز المالي  على حساب الفريق .ما جعله يعيش ضائقة مالية كبيرة.

   هذا وقد سبق لعامل الاقليم السيد مصطفى اضريس رفقة الكاتب العام للعمالة ،أن التقى بالرئيسين السابقين للفتح وبعض المنخرطين من أجل طي صفحة هذا الخلاف و ايجاد حل جدري لهذا المشكل وتم الاتفاق بين جميع الأطراف على تنازل الرئيس محمد الزناتي عن بعض المستحقات و تعهد المكتب المسير بتحمل مصاريف الدعوة القضائية و المحامي و تمكينه من مستحقاته المالية مقابل تنازله عن الدعوى القضائية ،الا أن المكتب المسير أخل بالاتفاق و لم ينفذ بنوده ،ماحرم الفريق من مبالغ مهمة هو في حاجة ماسة لها في الوقت الحالي.

   فريق فتح سيدي بنور ليس ملكية خاصة ،بل هو ممثل مدينة سيدي بنور وملك لكل محبيه وعشاقه داخل وخارج أرض الوطن ،فريق يستحق أن يتوفر على مكتب مسير في المستوى ،يتوفر على كل المؤهلات التي تساعد الفريق على السير قدما في البطولة وليكون في مستوى تطلعات جماهيره.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


77 − 74 =