عامل سيدي بنور “يزكي” حسن الإيراوي رئيسا مقبلا للجابرية؟!

عن موقع بلانكا بريس

خلف الخروج “الرسمي” لعامل إقليم سيدي بنور، من أجل تقديم العزاء في وفاة والد العضو المعارض بجماعة الجابرية والنائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي، حسن الإيراوي، ردود فعل قوية في السر والعلن، بين مؤيد ومعارض، بسبب “الإيحاءات” السياسية التي أرسلتها العملية.

وأثار “العزاء الرسمي” للعامل غيضا كبيرا في نفوس عدد من المنتخبين بالإقليم، خصوصا من “حرموا” من حضوة التشييع الرسمي لإقاربهم في مناسبات سابقة على غرار فقيد عائلة الإيراوي، كما هو شأن الرئيس، الطاهر شاكير، في وفاة شقيقته. وذهبت التأويلات التي صاحبت خروج العامل في وفد رسمي لتقديم العزاء لفاعل سياسي معارض إلى حد اعتبار العملية تزكية مقنعة وتتبيث للمعنى بالأمر، كمرشح فوق العادة لكرسي رئاسة جماعة الجابرية في الانتخابات الجماعية المقبلة، خصوصا في ظل تقاطع المعلومات التي تفيذ غياب الرئيس الحالي عن هذه المراسيم وغياب العامل عن مراسيم جنائز سابقة بالإقليم، والإصرار على الخروج في وفد رسمي لعمل إنساني عادي. مما يفتح باب التنبؤ الانتخابي على مصراعيه، أمام المتتبعين الذين رأوا في هذا المشهد الإنساني جوانب سياسية وانتخابية أخرى، ساهم في انتشارها كالهشيم بين المواطنين والسياسيين، “إضافات الملح” من طرف “محللي” الولائم وتجار الانتخابات الذين شرعوا في توزيع مقاعد الانتخابات الجماعية المقبلة بمجلس الجابرية من الآن.

وبالعودة لمسؤولية العامل في هذا السياق، يبدو ضعف التقدير واضحا في مناخ سياسي قبلي بإمتياز، يجعل من “الحبة قبة” ويؤثر بالملموس على مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين السياسيين بالإقليم، حيث من شأنه الإيحاء بوجود مرشح “مفضل” لدى السلطات الإقليمية، وإبراز فاعل سياسي آخر بمظهر الغير مرغوب فيه، ولا بد له من الرحيل عن سماء الجابرية، لترك المجال لمرشح السلطة “المدلل” لدخول الإنتخابات المقبلة دخول الفاتح.

من حق سلطة الرقابة الإدارية تقديم العزاء للسلطة المنتخبة، ومن حقها الاندماج في محيطها الاجتماعي، لكن عليها أيضا واجب الحرص على أن تكون هذه العلاقة بمقدار وبمسافة محددة مع جميع الأطراف في اللعبة السياسية، خشية أن تزيد او تنقص في الجرعات فتصيب طرف على حساب طرف بجهالة، لكي لا تصبح على ذلك من المتهمين.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 4 =