قوافل من (السياح) غير مرغوب فيها تجوب شوارع الزمامرة

حداد ميلود

عفوا فصيلة من (السياح) كلاب ضالة تغزو المدار الحضري للزمامرة قادمة من الدول المجاورة، معذرة من الدواوير المحادية تحس بالأمن والآمان وتتجول بكل حرية ومرتاحة البال، وتتأقلم مع جوا المدينة، حيث تتخد من فضاءاتها محطة للإستراحة كباقي المتنزهين، تزعج السكان وتقلق راحتهم بنباحها وخاصة الأطفال التي تشكل خطرا على سلامتهم عندما ما يكون متوجهين الى المدارس صباحا وأحيانا تهاجم العربات والسيارات مسببة في حوادث السير…البعض منها مصاب بداء الكلب أو السعر أو الأمراض المعدية في غياب مقاربة طبية بيطرية، أما إذا تعرضوا للاستفزاز فستكون الطامة الكبرى إذ تتحولوا الى وحوش تنقض على فرائسها، وغالبا ما تتحرك هذه الجحافيل في موكب تقوده أنثى وفق بوصلتها وأحيانا تتحول الى متفرج في المبارزات في بينهم لنيل رضاها وعطفها قصد التوالد والتجانس فيما بينهم أمام الملأ، مما يحتم خضوعهم للمساءلة (القانونية)، وعن أي مساءلة نتحدث عنها…هي تطهريهم وإبادتهم.

إن الزمامرة أصبحت قبلة (للزوار) كيف لا وهي تقتات من الشحوم واللحوم الملتصقة على طاولة الجزارين، ومن الأسماك المتبقية (على طاولة الحواثة) وكذا من النفايات وبقايا المأكولات العالقة من الأواني والمعدات التي تستعملها المحلات العشوائية لتجهيز الأكلات الخفيفة المتسخة والتي لا تخضع للمراقبة والزجر، وغالبا ما تقوم هذه الكلاب بالتبول عليها ولعقها أمام التنوع اليومي للنشويات والوجبات الغنية بالسعارات الحرارية ساهمت في تسمينها و (تشحيمها) ما يفتح شهية المنحرفين لذبحها وتحويلها الى أكلات سريعة (سوسيط) أو مزجها بلحوم الأبقار والأغنام…

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 8 = 1