مداخيل السوق الاسبوعي تخيب آمال و تطلعات ساكنة سيدي بنور

سجيد عبد الواحد عن جريدة العلم 

مداخيل إيجار السوق الأسبوعي تخيب آمال و تطلعات السكان ……!

ارتفاع السومة الكرائية السنوية لا تتعدى   940 110 درهم

 

  أصيب متتبعي الشأن المحلي بخيبة أمل كبيرة جراء كراء مرافق السوق الأسبوعي لمدينة سيدي بنور ، الذي يعد أكبر سوق على الصعيد الوطني على مستوى الرواج التجاري و المساحة المخصصة لرقعته ، و المورد الرئيسي لصندوق البلدية ، التي تعلق  عليه أمالا كبيرة في برامج و مشاريع التسيير و التجهيز . فلم تتعدى صفقة إيجاره برسم السنة المالية 2017 ما قدره   00 5145 18 درهم بزيادة ما قدره  940 110 درهم بالنسبة للسنة الفارطة ، و تعتبر قيمة هذا الإيجار السنوي لسنة 2017 مخيبة للأمال و جد محدودة بالنسبة لتطلعات السكان فيما يخص برمجة المشاريع  الاساسية للنهوض باوضاع مدينة سيدي بنور و إنعاش الحركة الإجتماعية و الإقتصادية لإمتصاص أزمة البطالة المحلية ، و أهم هذه المشاريع إحداث حي صناعي لفتح باب الإستثمار لخلخلة الركود العام المخيم على المدينة و مرد محدودية الإيجار السنوي للسوق الأسبوعي الذي ظل تراوح قيمتها السنوية مكانها لعدة عقود الى غياب التفكير في تأهيله حتى يصبح سوقا نمودجيا يساهم في توسيع قاعدة الرواج الإقتصادي و التجاري و المساهمة في تنمية المدينة من خلال تسهيل عملية التسويق ، لقد  اصبحت أهمية هذا السوق الأسبوعي تندثر سنة بعد أخرى  ، واضحى العزوف سيد الموقف نظرا للحالة الكارثية التي يوجد عليها من حيث بنيته التحتية التي تأكلت و هو ما صعب عملية التسويق في جل رحابه لإنتشار الوحل و المياه التي تغمره في فصل الشتاء و عدم تغطيه مرافق البيع و الشراء و سوء توزيع الخريطة الحرفية بالاضافة الى  صعوبة التنقل بين مرافقه ، أما بخصوص  تراكم الأزبال و احراق نفايات التجهيزات الإلكترونية الهالكة و ما تنفته من روائح سامة تضر بالسكان و خصوصا الإحياء المجاورة للسوق فداك موضوع آخر لم تستطع المؤسسات المعنية بالبيئة الخوض في هذه المعضلة  لأسباب تبقى مجهولة رغم ما لذلك من إنعكاسات جد سلبية على المجال البيئي بهذه المدينة التي تصنف كمدينة فلاحية صرفة . إن الظروف البيئة الخطيرة التي تمارس فيها عمليات البيع و الشراء و لاسيما المواد الغذائية كالمؤكولات و اللحوم الحمراء و البيضاء و الخضر و على رأسها تراكم النفايات و انتشار الكلاب الضالة و سموم النفايات الإلكترونية لتتطلب من الجهات المختصة إعادة النظر في طبيعة هذا السوق الأسبوعي شكلا و مضمونا لتنمية مداخله و تسهيل الممارسة التجارية و حفظ سلامة السكان .

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


36 − 29 =