بالصور ..تلاميذ حمان الفطواكي في لقاء مع الأديب الطاهر لكنيزي

 

    نظم الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي مساء يوم الجمعة 06/01/2017 حفلا تربويا مائزا موجها للتلاميذ المشاركين في مسابقة تحدي القراءة العربي تحت شعار: (عشق القراءة يجمعنا)، وقد نظم الحفل على شرف حضور الأديب الطاهر لكنيزي؛ أحد الوجوه المتألقة التي طبعت الساحة الثقافية المحلية والوطنية بإبداعاتها الغزيرة والمتنوعة، والسيد مدير المؤسسة مصطفى الكاموني، والأطر الإدارية.

       افتتح الحفل بكلمة ألقتها الأستاذة خديجة الدحماني ، رحبت من خلالها بالضيوف ، وبينت الهدف من النشاط؛ ألا وهو تعرف التلاميذ استراتيجيات القراءة، من أجل تنمية المهارات القرائية لديهم، وجعلهم واعين بما يقومون به ، مستقلين في بنائهم  لمعنى المقروء، والتفاعل معه واستثماره، وتطعيم تجربتهم بما يحسن مهاراته القرائية، والانفتاح عن تجربة المبدعين المغاربة..

 بعدها عرف ذ . بوشعيب العصبي التلاميذ على أهم المحطات الإبداعية  في مسار الضيف الكبير الطاهر لكنيزي؛ بداية بمكان وتاريخ ولادته، مرورا بأهم مؤلفاته ووصولا إلى الجوائز القيمة التي حصل عليها، مما جعله مفخرة لمدينة سيدي بنور والمغرب عامة..

   تفضلت بعد ذلك التلميذة منال المؤذن بإلقاء قصيدة  بقلم ذ . بوشعيب العصبي تحت عنوان: من العين أعلى مهداة إلى الضيف العزيز.

وقد تضمن اللقاء شقين ؛ أحدهما نظري ، عرف فيه الأديب الطاهر لكنيزي بالقراءة وفوائدها المتعددة وأهميتها، والثاني شق تطبيقي؛ أعطى في بدايته الضيفُ التلاميذ المقسمين على شكل مجموعات نصا سرديا جميلا من بعض أعماله قصد قراءته، ،وبعد ذلك حاول  مشكورا استجلاء  استراتيجيات القراءة من خلاله ( اقتراح عنوان له – تحديد وحداته، وأسئلة أخرى للفهم، تشخيص الحوار …) ، وتخللت كل مرحلة من مراحل هذا النشاط الأخير تقديم هدايا من طرفه على المتفوقين ، نالت إعجاب التلاميذ .

في الأخير ختم اللقاء الشيق بكلمة شكر وتقدير للأديب الطاهر لكنيزي على كرمه المادي والمعنوي؛ حيث أهدى التلاميذ  نسخا عديدة من روايته (أوراق منسية)، في بادرة إنسانية نبيلة قل نظيرها، أدخلت الفرحة في نفوس الجميع،كما لبى الدعوة بأريحية وطيب خاطر رغم انشغالاته..

  وبهذه المناسبة يتقدم إدارة المؤسسة وتلاميذها وأطرها بخالص الشكر والامتنان للأديب الطاهر لكنيزي، على أمل أن تكون هذه البادرة المثمرة سنة حميدة، ونهجا طيبا يحيي في أنفس الناشئة حب القراءة والشغف بها .

خديجة الدحماني

1 Comment

  1. لا شك أن العزير طاهر الكنزي والكاتب الكبير وأحد رؤاد المدرسة الأدبية الدكالية المتميزة ، كان ك”السمك في بحره ” يسبح في عالمه بين التلاميذ وصدقهم وأحبائه وأصدقائه.كل هذا جميل يبعث شيئ من الأمل.إن الثقافة هي من تحصن الإنسان من الهمجية ، الإنبطاح والمكر.

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


5 + 4 =