لنجعل من الإعلام المحلي قاطرة لخدمة المدينة وقضاياها

محمد بومهالي

الاعلام سكين ذوحدين قد يبني كما قد يهدم، إضافة الى أنه لم يعد خيارا بل صارا معطى ثابتا لا محيد عنه، في الحياة العامة و الخاصة للدول كما للأفراد، وقد يظفر بفوائده كل من تعامل معه من حكام ومحكومين بإيجابية واحترام واحترافية، فإذا كانت تورة الترانزستور قد مكنت من الوصول إلى كل بيت فإن وسائل الاتصال الحديثة قد مكنت من الوصول الى كل فرد سواء أَصَغُرَ سنه أو كَبُر مع فارق كبير يتمثل في غياب الرقيب الذي ظل يتحكم في مفاصل هذا الإعلام حتى وقت قصير. وهذا ما تنبه له موقع سيدي بنور نيوز، فجعل نفسه منذ البداية منصة لخدمة المدينة وقضايا ساكنتها بصدق وحسن نية، بعيدا عن أي ديماغوجية من أي نوع ودون أن يتخندق في أي تيار سواء أكان سياسيا أم نقابيا أو حتى مخزنيا، مرتكزا على مبادئ ثابتة ومواقف صادقة تنحاز لقول الحقيقة بلا مراء ولا مجاملة أو خداع ، وهو الأمر الذي جعله يكتسب مصداقية كبيرة لدى فئة عريضة سواء من ساكنة إقليم سيدي بنور أو من خارجه وكذلك لدى السلطات المحلية نفسها، فبات الجميع يصدق ما يورده من أخبار وما يقول.. والقول ما قالت حذام..!!
وهذا ما أبانه الحضور الذي ضاقت به جنبات قاعة المركز الثقافي يومه الجمعة 6 يناير 2017 لحضور حفل راق يسمو يقيم العمل الجمعوي و يشيع قيم الاعتراف بكل من يسدي خدمة نبيلة لهذه المدينة وساكنتها، حيث حضرت ثلة من رجالات المدينة وفعالياتها المدنية و السياسية و النقابية إضافة إلى السلطات المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم ، حيث احتفى الجميع بست جمعيات تقدم خدمات جليلة للساكنة كان قد اختار متتبعو الموقع واحدة منها في استفتاء نظم لهذا الغرض كما كرموا ست شخصيات قدمت خدمات للمجتمع البنوري ، في انسجام تام مع الاهداف التي خطها الموقع لنفسه، فهو وإن كان يؤمن بحرية الصحافة إيمانا راسخا فهو لا يعتبر هذه الحرية غاية في حد ذاتها وإنما وسيلة يستطيع من خلالها المساهمة في تحقيق طموحات وتطلعات المدينة بأفرادها ونخبها ومختلف شرائحها، ومن تم المشاركة الفعلية في تنمية وتطوير الوطن بعيدا عن السلبية و العدمية.

1 Comment

  1. لماذا لا تساهم الجرائد الالكتورنية بالاقليم بتغطية فعاليات المسرح المدرسي بجميع المدارس المشاركة في إقصائيات المسرح المدرسي على صعيد الدوائر أو الجمعات ولما الحضور بالمؤسسات اثناء التداريب والتهيء حتى يكون حافز للأطر التربوية وحتى التلاميذ وبهذا يكون الإعلام قاطرة لخدمة المدرسة العمومية وأنشطتها التربوية.

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 2 =