جولة الخلفي في دواوير خميس القصيبة : الواجهة و الخلفية

تحسب للنائب البرلماني عن حزب العدالة و التنمية  في دائرة سيدي بنور السيد مصطفى الخلفي زيارته  في إطار المجاملة و توجيه الشكر يوم الاحد لدواري حيط سليمان و الشعبة التابعين لجماعة خميس القصيبة و، و الإنصات لهموم ساكنة قهرتها العزلة و طالها الإقصاء و التهميش و الحكرة سواء من طرف المنتخبين محليا أو من طرف برلمانيي الإقليم أو من طرف المجلس الإقليمي الذي ربما لم يسمع عن دواوير بهذا الإسم و كأنها في جزيرة الواقواق الخرافية . لكن هذا لا يعفي حزب العدالة و التنمية من تحمل نصيبه من المسؤولية في الحالة المزرية التي تعيشها دواوير بكاملها ، السيد مصطفى الخلفي اكتشف قبل الانتخابات أن هناك دواوير في جماعة خميس القصيبة أصابها ما أصابها من إقصاء ممنهج و حصار ظالم فلا تنمية و لا طريق و لاشيء غير الفقر ، و لو لم يكن لساكنة الدواوير المذكورة أبناء في الرباط و الدار البيضاء  يتكفلون بإعالة ذويهم لكان الوضع أكثر مأساوية ، لكن ما دور الكتابة الإقليمية للحزب إن لم تكن عالمة باحتياجات المواطنين في مختلف مناطق الإقليم و ما دور النائب البرلماني السابق الذي كان عنده الخبر اليقين و لم يكلف نفسه حتى عبء إحاطة علم  وزير التجهيز السابق الرباح أن هناك مواطنون في جماعة خميس القصيبة و أولاد بوساكن يعانون من رداءة طريق منذ ما يزيد عن عشر سنوات حطمتها الشاحنات المجرورة التي كانت تجوبها طولا و عرضا فهشمتها  و تركتها قاعا صفصفا ، و رغم بعض المحاولات الخجولة للاحتجاج من طرف ساكنة دواري الشعبة و حيط سليمان على رداءة الطريق كان البعض يلجأ إلى رجال القوة العمومية و خاصة الدرك الملكي لإخماد أصواتها تحت طائلة التهديد و الوعيد بما لا يحمد عقباه  .

زيارة مناطق الأقليم  من طرف برلماني فائز في رحلات مكوكية شيء مستجد و غير مسبوق لأننا يؤسس لثقافة المراقبة و المحاسبة و التتبع ، و نتمنى أن تجد ساكنة الدوارين المذكورين و الدواوير المجاورة لهما من ينصت إلى همومها ويسرع حل ما استعجل من مشاكل ، و إلى أن يتحقق ذلك لا يسعنا إلا الدعاء بالخير لمن يريد المصلحة  العامة .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


84 − 82 =