سياسة شد الحبل بين رئيس جماعة الحكاكشة والمعارضة تتجه بالجماعة نحو المجهول

 عبدالخالق زياتي.

ما إن ولجت جريدة اش واقع اليوم :2016 /11 /1 قاعة الاجتماعات بجماعة الحكاكشة للاستفراد بتغطية الدورة الاستثنائية، حتى تعالت أصوات المعارضة مطالبة من الرئيس بسرية الجلسة وجعلها مغلقة رغم أننا في زمن سرعة المعلومة والشفافية والحكامة والمبدا العام المكرس لعلانية الجلسات، وبما ان الجريدة طلب منها مغادرة القاعة بطلب من المعارضة بعد التصويت فإنها ستظل وفية لقرائها لكشف الحقائق بصدق وأمانة.
وكان جدول الأعمال يتكون من نقطتين :
-دراسة مشروع ميزانية 2017 والمصادقة عليه.
-برمجة الفائض التقديري والمصادقة عليه.
وبعد اللجوء إلى التصويت تم رفض المشروعين للمرة الثالثة على التوالي لصالح المعارضة ب:13 صوتا مقابل 4 أصوات وغياب عضوين، مما بدأ يطرح أكثر من علامة استفهام لذا المواطن والرأي العام الحكوشي بصفة عامة الذي اعتبره استخفافا بسير الشأن المحلي والقوانين المنظمة للجماعة وخاصة القانون التنظيمي :14/113 وبالاحرى تعطيل العملية التنموية التي تؤثر سلبا على المواطن.
وفي تصريح مقتضب لرئيس جماعة الحكاكشة السيد عبدالله الهواري عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي قال :”إنه يجهل شخصيا الأسباب الحقيقية لرفض التصويت للمرة الثالثة خصوصا ان النقط المدرجة في جدول الأعمال تهم تنمية الجماعة والمواطن على السواء. وفي اتصال هاتفي للجريدة بأحد أعضاء المعارضة المنتمي لحزب الجرار للإجابة عن سؤال حول الأسباب الموضوعية لعدم التصويت أجاب بأنه :”ليس هناك مبررات وإنما هو مجرد اختلاف بين الأعضاء.
وتتاهب ساكنة الحكاكشة لوقفة احتجاجية ثانية أمام عمالة سيدي بنور لدعم الرئيس والتنديد بتعطيل التنمية المحلية للجماعة بعدما نفذت الوقفة الأولى الاسبوع الماضي أمام مقر الجماعة المذكورة.

1 Comment

  1. كيف يمكن لمنطقتي ان تتقدم و رئيس جماعتها يستنجد بالاعضاء للنهوض بمنطقتهم المنكوبة و هم المعارضة تقاسم الغنيمة . سير احنا معاك ضد المفسدين

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


60 − = 56