الزمامرة: “عائلة تستغل نفودها لطرد سيدة من منزلها‎‏”

تعاني سيدة متقدم في السن بدوار الجعافرة قيادة الغناظر دائرة الزمامرة سيدي بنور ، من سلوكات واستفزازت خطيرة من طرف عائلة ذات نفوذ سياسي بالمنطفة .

ومن بين هته التجاوزات الخطيرة حسب ابن السيدة ، فوالدته تعاني من قطع الطرق على منزلها والتضييق عليها من أجل ارغامها على بيع المنزل وباقي المساحة المجاورة التي يبلغ عددها 4000 متر ، ولم تنتهي الأمور في هذا الحد بل تواصلت لاستغلال النفوذ السياسي والإداري لثثمثل في التماطل بمدها بالماء الصالح للشرب لا بعد الحاحها المتواصل وكذا منعها بالمرة من التزود بالكهرباء من دون باقي الساكنة المجاورة لها في مشهد يبرز بالواضح مدى استغلال السلطة والنفوذ في حسابات خاصة .

ويضيف ابن السيدة ، ان والدته تعرضت للضرب والجرح على ايدي مضايقيها ، لتلجأ بعد ذالك للقضاء حيث تم الحكم على المتهمة التي هاجمتها بشهرين موقوفة التنفيذ ، ثم عاد القضاء ليحكم عليه بشهرين موقوفة التنفيذ في ملف يتعلق بالسرقة ، قبل ان تنتهي الشهرين الأولى ما يبرز خرقاً غير عادي للقانون المغربي حسب الوثائق التي تم الادلاء بها لهبة بريس .

تجاوزات اذن خطيرة سجلت من طرف بعض مسؤولي الجعافرة قيادة الغناظر دائرة الزمامرة سيدي بنور ، في ظل الخطاب الملكي ليوم أمس والذي تحدث جلالته عن دور الإدارة في خدمة المواطن وانصافه .

 

 https://www.youtube.com/watch?v=XjKCWe2IGJc

2 Comments

  1. مناسبة لكي يسائل نائب المنطقة السيد الخلفي زملائه وزير العدل ووزير الداخلية كما تعهد في فيديهوات عديدة ، نشرتها جريدتكم بإصهاب كثير، في أول جلسة برلمانية.وإن لم يفعل ولم يرجع لتلك الجدة حقها في إرثها المهضوم فهذا يعني أن رفع شعار محاربة الفساد خدعة وسترجع عقارب الساعة إلى “عام جوج” المعتاد.لا نريد أجوبة مثل “القضية في تداول عند القضاء ولا يحق لنا التدخل في المسطرة القضائية” فهذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا” .بالتلخيص الشديد يورينا النائب الجديد أن الناس أحسنت الإختيار و”حنة يديه” لكي نصفق بأربع .
    وليس السيد النائب الخلفي وحده من يهمه الأمر بكل كل من السيد النائب المحترم بوشعيب عمار والسيد النائب المحترم قنديل وكل نواب المنطقة .هلا لكم أن تدفنون “شاقور” الحرب و”طقوس القيامة” وتحتجون بصفة جماعية ضد هذا الظلم السائد عندنا.
    للرجوع لقضيتنا فلنا إختيارين هل ستظل عوائل دكالية كرقم من أرقام الله في المدن الأخطبوطية محرومة من جدورها بدون “مرجعية” سلالية روحية و نفسية مستقرة مطمئنة في دفئ موطنها “الأتوكتوني” أو العكس. إنها في نظري قضية ذي أهمية كبرى يجب أخدها ببالغ الجدية والحزم.توجد طوارق أخرى لإخراج الناس من ديارهم وهو تخريب مساكنهم وتفكيكها إربا إربا حجرة حجرة.
    إحترام الملكية الشخصية هي أساس العمران والتحضر.لا أدري من أي عصر قروسطي خرج هذا القوم لكي يسيؤن لأهلهم وينالون من دكالة عامة ويمرغون “معقول” وكرم أجدادنا في “بياضة” .المفروض أن يرحبون بالجدة وأبنائها وأحفادها ويقدمون المساعدة كما تعودنا عن
    ذلك.
    سرقة إرث ليست ككل السرقات فلها وقع ووطئ ثقيل وتسبب تسائلات وجدانية وإضطرابات نفسية وجروح غائرة “ما تبرى” حتى لما يسترجع الحق لأنها هدامة نكرة .
    وشكرا على النشر

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 7 = 2