هذه آليات اشتغال الملاحظين المستقلين في انتخابات 7 أكتوبر

الشيخ اليوسي

يستعد النسيج الجمعوي لملاحظة الانتخابات لمتابعة الاستحقاقات المرتقبة في السابع من أكتوبر، وفق آليات دولية جديدة تروم مراقبة سير العملية الانتخابية في المغرب بشكل أفضل.

ويقول كمال الحبيب، منسق النسيج الجمعوي لملاحظة الانتخابات، إن الأخير منذ سنة 2002 يقارب الانتخابات حسب منهجية الملاحظة المتنقلة، أي الدخول إلى المكاتب والخروج منها بشكل سريع لفترات قصيرة، وذلك من أجل الاطلاع على ما يعادل 12 ألفا إلى 18 ألف مكتب تصويت.

لكن، ومنذ العام الماضي، يقول الحبيب في تصريح لهسبريس، “تم الشروع في تجربة جديدة، تقوم على الملاحظة القارة، إذ يستمر عمل الملاحظ منذ الصباح حتى المساء في مكاتب التصويت، شأنه في ذلك شأن مراقب الأحزاب المتنافسة في الانتخابات، ويرسل المعطيات بسرعة”.

وتابع منسق النسيج الجمعوي ذاته التأكيد أنه “من أجل أن تكون المراقبة ذات جدوى تم اختيار عينة عشوائية من الملاحظين تغطي عددا من المكاتب”، مؤكدا أن هؤلاء خضعوا لتكوين خاص.

“تتم عملية المراقبة وفق برنامج له ارتباط بقاعدة بيانات. ويمكن أن ندخل كل المعطيات التي تأتي من مكاتب التصويت، وهذه القاعدة تعطي الاتجاهات العامة”، يضيف كمال الحبيب، لافتا إلى أن “هذه الاتجاهات تهم خصوصا المكاتب، وهل تم فتحها في الوقت المحدد، بالإضافة إلى أوقات إغلاقها، وكذا نسب المشاركة والتصويت”.

وكشف منسق النسيج ذاته أن عدد الملاحظين الذين يشتغلون مع النسيج الجمعوي يصل إلى 758 ملاحظا قارا، و500 ملاحظ متنقل سيلاحظون الأجواء خارج مكاتب التصويت؛ “وذلك من أجل إعداد تقارير موازية للتقارير التي سيعدها الملاحظون من داخل المكاتب، لكي تكون الرؤية واضحة بشأن سير العملية الانتخابية”.

وحسب كمال الحبيب، فإن النسيج ذاته سيغطي التراب الوطني بنسبة مائة في المائة، في 12 جهة وكذا 82 عمالة وإقليما، وزاد موضحا: “رغم أن عدد مكاتب التصويت يصل إلى 39 ألفا، إلا أن هذه المنهجية معمول بها على الصعيد الدولي، كما تعتبر مهمة للفهم.. تم العمل بها في عدد من الدول، وأعطت نتائج جد دقيقة في انتخابات تونس”.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 2 =