هل هي بداية تفكك البام بقلعة الزمامرة؟!

عن موقع بلانكابريس

يتواصل “التحلل” السياسي والحزبي لحزب الأصالة والمعاصرة بمنطقة الزمامرة بإقليم سيدي بنور، من خلال ظهور مظهر جديد في  مسلسل اللانضباط الذي تعرفه لائحة الحزب بالإقليم، حيث أسدل الستار مرة ثانية عن  مشهد جديد في المسرحية البامية، بطله هذه المرة المرشح الثالث في لائحة الجرار، بوشعيب قايد الرحى، رئيس جماعة أولاد سبيطة. هذا الأخير أعلن، في خطوة غريبة، مساندته المطلقة للائحة الغريم السياسي للبام، حزب العدالة والتنمية (كما تظهر صورة المقال). حيث يقوم مرشح الجرار بحملة علنية في المنطقة رفقة مرشح المصباح، الوزير مصطفى الخلفي، في تحدي واضح وصريح للحزب الذي يترأس باسمه جماعة أولاد سبيطة. انقلاب قايد الرحى على قيادته الحزبية، ينضاف إلى الصعوبات التي يعرفها الرقم الثاني في اللائحة البامية، عبد الغني مخداد، في التواصل مع المواطنين واضطراره إلى حذف صورة وكيل لائحته، بوشعيب عمار، من الملصقات الدعائية التي يتم توزيعها بالزمامرة، وسط أخبار تتحدث عن اختفاء تام للقيادي  بحزب الاصالة والمعاصرة بالمنطقة، عبد السلام بلقشور.

وتضع التطورات الغريبة التي يعيشها المشهد الانتخابي بسيدي بنور حزب الاصالة والمعاصرة أمام سيناريوهين، إما أن يفوز البام بمقعدين وبالتالي يتركز بوشعيب عمار، قوة انتخابية لا منازع فيها ويتربع من خلالها على عرش التنظيم الحزبي للبام بمجموع تراب اقليم سيدي بنور، مقابل ازاحة تامة لبلقشور ومعه مخداد والبقية التي تدور في فلكهما. وإما السيناريو الثاني المتمثل في عدم تحقيق الهدف وبالتالي فتح تحقيق في الأسباب الحقيقية وراء هذه الكبوة الانتخابية، بدءا بتزكية عمار وكيلا، مرورا بانقلاب مخداد ومعه قايد الرحى على الحزب، وانتهاء بالاختفاء الغريب لعبد السلام بلقشور. 

وفي انتظار يوم السابع من اكتوبر المقبل، يبقى مسلسل البام بسيدي بنور مرشح لفصول متنوعة ومثيرة، قاسمها المشترك هو كون  أبطالها لحد الآن قادمين من الزمامرة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


70 − = 61