الاحزاب القائمة و الفروع النائمة

عبد اللطيف عيوش

في سيدي بنور لا وجود لعمل سياسي منظم تشكل الاحزاب لبنته الاساسية التي أصبحت مقراتها مقفلة  بإحكام لأسباب تنظيمية أو تطاحنات داخلية او لأن بعضها اصبح سجلا تجاريا لاشخاص او عائلات تتوارث القيادة و كأننا رجعنا إلى عهد البرامكة .

لسنا في حاجة إلى التذكير أن للاحزاب دورا دستوريا يجب أن تضطلع به و هو المساهمة في تأطير المواطنين و توعيتهم مقابل دعم مادي من جيوب دافعي الضرائب ، ولكن المنطق يقتضي أن نتساءل عن دور هذه الفروع الحزبية الموجودة فقط كأوراق في رفوف السلطة المحلية لا تتجاوز معلومات شخصية و وصولات إيداع ليس إلا إذ لا وجود لها على أرض الواقع إلا بشكل مناسباتي .

هناك قضايا كثيرة تواجه بلادنا اهمها القضية الوطنية المركزية قضية الصحراء المغربية أتحدى فرعا حزبيا بسيدي بنور نظم نشاطا لساكنة المدينة و شبابها لاطلاعهم على جذور القضية أو تطوراتها لتعبئة الجبهة الداخلية لمواجهة مناورات و دسائس خصوم بلادنا , و هناك قضايا الشباب الذي ينبغي تأطيره و تكوينه و مساعدته على اتخاذ القرارات الصائبة التي تهم مستقبله ، و هناك قضايا التنمية و المشاركة في تدبير الشأن العام ووووووو

هناك من يتخذ الحزب و يحتكره لنفسه لقضاء مآرب شخصية و مصالح انتهازية و ظهرا لحمايته من عاديات الزمن و غدره و وسيلة للوصول إلى الجماعة و البرلمان محدودة في الزمان و المكان و بعد ذلك يغلق الباب بإحكام طيلة الولاية .

و إلى أن نرى فروعا حزبية حية و نشيطة و متفاعلة مع قضايا ساكنة سيدي بنور لا يسعنا إلا الانتظار و الامل .

6 Comments

  1. أعوذ من الشيطان والسياسة
    ولماذا سي عبد اللطيف تريد منهم فتح الدكاكين الحزبية ؟ فأعلم رحمك الله أن الشركة الأم المستقرة في الرباط ترسل لهم مرشح “مفطوم ، جالب مطهر تطهيرا ومحروز من الشيطان ” ليحل مقام مقيم عام ليتفقد خرفانه وعزيبه ويأخد صور مع “الأنديجان indigène ” أو” الأتوكتون autochtone ” ويزن الكعكة وما تصدير الوزير الإخواني الخلفي القنيطري لكم إلا الشجرة اللتي … وعربون الإحتقار,أعزك الله .
    ما رأيك سي عبد اللطيف (indigène ) في مناضلين وقعون على عقد الحماية وليس لهم الرجولة و”النفخة” ليواجهون رجال البلاد و”زريعته الطيبة” مثل النائب الطاهر شاكر أو النائب عبد السلام بلقشور
    (عذرا لا أعرف غيرهم لمشاهدتي لدورات مجلس النواب عبر تدخلاتهم المتعددة في مجال إختصاصهم حيث سجلت فصاحتهم ودفاعهم على دكالة بأسنانهم وعامة العالم القروي ).
    يستقوون برجل من عجين صنعه عمه كبير السحارة الفرعوني أتوقع أن يمرغوه في “بياضة”سواء أكان النائب الطاهر شاكر أو زميله عبد السلام بلقشور أو آخرون .أتوقع إن تطول المبارة قدر “جغمة”.
    ما رأيك سي عبد اللطيف إن طلبنا الحماية من عند رشيدة الداتي ؟ فهي أيضا دكالية مع الفرق أنها تفتخر وتزورنا مرة في كل سنة كما أمرت فيروز

    سي عبد اللطيف “إلا جات على خاطرك” صوتوا عن ماشئتم إلا على الوافدين والمقيمين والمتاجرين في المشترك الدكالي وسحقا للمحميين وموقعها وحامل القلم وصانع الصمغ ..
    وللسيد الوزير سير تكمش فدكالة ليست عاهرة ولا ناقصة عقل ودين.
    حقيقة حرت لأني سأمنع السيد طاهر الشاكر وزميله عبد السلام لقشور وغيرهما من “جغمتهما”
    مع التحية والتقدير

  2. مقالك أستاذي ، لا يرقى إلى تطلعاتنا كمتتبعين. بل لا يكاد أن يكون حتى خاطرة عابرة أو افتتاحية لجريدة محلية مغمورة . سيدي الكريم ، نريد أقلاما تبعث رسائلا ، تغير أوضاعا ، تسقط رؤوسا ، تزعزع عروشا ، تطرح بدائلا …لنتجرأ قليلا اﻵن….. أو لنصمت إلى اﻷبد ! مودتي.

    • أحيي السيد السيمو على قراءته النقدية لما سماه خاطرة و عا عدم الجرأة تفضل أخي و آرنا جراتك بدءا من الإعلان عن اسمك الحقيقي بدل اسم مستعار. نحن دائما نطلب ما يجب أن يفعله الآخرون بدلنا عوض أن ننخرط بأنفسنا في ما ننظر إليه .و ريان حنة ايديك و احنا معاك مع خالص المودة

  3. السلام عليك أخي الفاضل
    كل ماقلته من صميم الواقع ولقد صدق من قال:”إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة…”
    وهذا مثال صارخ على ذلك: جمعية بالزمامرة حاملة لمشروع مركب اجتماعي تمت برمجته في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من طرف عمالة الجديدة وتم تخصيص 600000 درهما لبنائه وتم الإعلان عن الصفقة التي رست على أحد المقاولين وقد صادف ذلك إحداث عمالة سيدي بنور التي حول إليها المشروع بميزانيته ومنذ ذلك الحين والجمعية تنتظر وتتلقى المراوغات من المسؤولين بمبررات واهية إلى أن ألغت المشروع إرضاء لجهة معينة ورغم أن الجمعية طالبت من الكاتبين المحلي والإقليمي لحزب ينتمي إليه رئيسها التدخل لدى المسؤولين لإنصافها إلا أنهما لم يعيرا ذلك اهتماما…

  4. هنا بالوليدية عشرات الجمعيات يشتغل البعض منها عندما يحضر المخزن من اجل رفع الراية الزراقاء فوق سماء الشاطىء في فصل الصيف ؟ الاحزاب تظهر ايام الموسم ! وأعني الاشهار إستعدادا للانتخابات ؟ لا جمعيات ولا أحزاب تؤطر المواطنين ؟ لا أنشطة تربوية ولا تقافية سواءا ايام المناسبات او بدون مناسبات ؟ لا وجود لدار الشباب ولا خزانة ولا ملعب القرب ؟ فأين موقع الاحزاب والجمعيات تجاه الشباب ؟؟؟؟ وهنا اعود الى دور الصحافة التي لا تقوم بواجبها تجاه واقع هذه القرية السياحية في نشر الواقع الحقيقي التي تعيشه من تهميش على جميع الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية؟ وحتى الحقوقية للمواطنين ؟

  5. اذا كان كنت ايها الكاتب على صدق مما تكتب فليس هناك من يساهم في افشال مجهودات بعض الاحزاب مثل هذه السلوكات ففي الانتخابات تعملون كلما تملكون من الامكانيات من اجل انجاح المفسدين والان تنتقدون من ساهمتم في انجاحهم .ماذا تغير في ظرف شهر .

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 1 =