في عز رمضان وكالة أسفار للحج و العمرة تحرم زبائنها المتواجدين بالديار المقدسة من أداء عمرة الشهر الفضيل “

لم يتوقف مسلسل التلاعبات لإحدى وكالات الاسفار منذ فتح باب التسجيل في يناير الماضي و الحملات الإشهارية المغرية  التي تنص على وجود عروض للرحلات الجوية منخفضة الثمن التي  دفعت المشتاقون لزيارة بيت الله الحرام إلى المسارعة إلى التسجيل من أجل الظفر بعمرة بثمن مناسب و بعد أداءهم لكل الواجبات و انتظارهم بكل شوق الموعد المحدد الا ان صاحب الوكالة يفاجئهم بتغير وقت الرحلة في حين اختار ان يكون  الموعد المتفق عليه مسبقا  لمجموعة محظوظة تضم الزبناء المقربين  له  و أقاربهم و الذين استطاعوا التمتع بكل ما جاء في البرنامج.

أما المجموعات الأخرى فلم يكن نصيبها سوى التماطل و التسويف إلى تاريخ غير محدد. و بعد أخذ ورد تم الحجز لمجموعة تتكون من 20مسافرا على متن الخطوط السعودية بتاريخ 4يونيو2016 الموافق27 شعبان إذ  سيتوجه المعتمرون إلى المدينة المنورة حسب البرنامج المحدد و سيقضون بها مدة أسبوع ثم يتم تسفيرهم إلى مكة حيث سيقضون باقي أيام الرحلة.

الا أنه  قبيل اقلاع الطائرة بلحظات ظهر أحد عملاء الوكالة و طلب منهم أن يتهيؤوا للإحرام في الطائرة  لأنهم سيتوجهون لمكة مباشرة حيث سيؤدون عمرة شعبان و عمرة أخرى في رمضان بعد قدوم صاحب الوكالة في الخامس العشر من رمضان الى الديار المقدسة . فاستحسنت المجموعة الفكرة و لم تبد أي رفض لها..الا ان  الاخلالات بالبرنامج لم تقف عند هذا الحد بل عند الوصول إلى مكة تم نقل المجموعة إلى فندق غير المتفق عليه  و الذي يبعد بما يزيد عن كيلومترين عن الحرم إلا أن رفض اعضاء المجموعة لولوج الفندق  وتصميمهم على عدم النزول من الحافلة  أجبر المسؤول المرافق لهم إلى إجراء اتصالات مكثفة بصاحب الوكالة انتهت بنقلهم إلى الفندق المرغوب لكن ليتركوا فيه دون موجه أو  مرشد رغم أنه جلهم عجزة و  مرضى و تلك زيارتهم الأولى الديار المقدسة و هم في حاجة ماسة للمساعدة. ..

و لقد استصغر هذا الفوج من  المعتمرين كل ذلك و لم يحز في نفوسهم سوى حرمانهم من عمرة الشهر الكريم إذ  لا زالوا ينتظرون  لحد اليوم قدوم صاحب الوكالة إلى الديار المقدسة و مصاحبتهم إلى المدينة المنورة لأداء عمرة رمضان…و كلما هموا بالذهاب إلى الميقات و أداء عمرة من مالهم الخاص يجبرهم عمال الوكالة او الوسطاء على الأرجح  على الصبر و الانتظار إلى حين قدوم صاحب الوكالة.

الا ان هذا الأخير لا زال ماكثا في المغرب رافضا الإجابة عن مكالمة المعتمربن و مكالمات أهاليهم بالمغرب فشهر رمضان أوشك على الانتهاء و مازال المسؤولون المصاحبون يروجون لقدوم صاحب الوكالة كل يوم،في الوقت الذي لا  تظهر اي بوادر لسفره و حتى ان تحقق ذلك و سافر المسؤول الأول عن الوكالة للديار المقدسة فسوف ينقل  المعتمرين إلى المدينة المنورة في العشر الأواخر التي يعمر فيها المسجد الحرام في حين  سينقل فيها المستضعفون الى المدينة ليحرموا من أداء صلاة التهجد  بالبقعة الطاهرة التي طالما حلموا بها و أدوا الغالي و النفيس في سبيلها و هذا  لتنضاف لهم اعباء السفر و طول مدته الى تعب الصيام و السهر وزد  على ما  يواجهونه من  معاناة نفسية مع التلاعبات التي طالتهم !فيا ترى من  يحمي هذه الفئة المستضعفة التي بات حلمها  قضاء أجواء روحانية بالديار المقدسة في الشهر الفضيل لتجد نفسها ضحية عملية نصب محبوكة و تدخل في معاناة  نفسية من  جراء تلاعبات أصحاب وكالة الأسفار بالزبناء ؟!!!

3 Comments

  1. عندما قرر والدي القيام بعمرة اتصلنا بأحد الأقارب الذي يؤدي هذه السنة كل سنة فدلنا على صاحب هذه الوكالة ا ….ليكون قريبنا من الأبناء المحظوظين الذين أدوا عمرتهم في احسن الظروف لأنه استطاع ان يستقطب للوكالة عدد لا يستهان به من الزبناء. …في حين كان نصيب والدي التلاعب بعدما أدوا ثمن أكثر من الواجب الذي أداه الزبناء المحظوظين …..

  2. هده تصرفات غير مقبولة من بعد التجار الدين الحقيقين لا نعرف اسباب والاكراهات التي يمر منها صاحب الوكالة لعلها مقنعة او غير مقنعة ولكن يجب تفسير متل هده التصرفات التي بخرت احلام اناس شغلهم شاغل ان يزوروا المقام المقدس

  3. في ظل التسابق لاستقطاب الزبائن وتقديم احسن العروض على الوزارة الوصية والمرخصة لجل الوكالات النظر في هذه القضايا واتخاد إجراءات صارمة وفرض بنود تحترم حقوق المعتمرين.

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 7 = 2