“قوة العطاء: فن الحياة”، عرض تدريبي من تأطير أ\د. محمد أعطيطي على هامش احتفاء جمعية السلام للانماء الاجتماعي باليوم العربي لليتيم

 

     في إطار فعاليات الاسبوع الثقافي الذي تنظمه جمعية السلام للإنماء الاجتماعي، احتفاء باليوم العربي لليتيم، خلال الفترة الممتدة من 24أبريل إلى غاية 01 ماي 2016 ، احتضنت قاعة العروض بالمركز الثقافي لسيدي بنور يوم الثلاثاء 26 أبريل 2016، ابتداء من الساعة السابعة ليلا، عرضا تدريبيا في موضوع:

قوة العطاء: فن الحياة“، من تأطير أ\د. محمد أعطيطي. وقد وردت مضامين هذا العرض مقسمة إلى خمس وحدات بالاضافة إلى تمهيد اشكالي وخلاصة تركيبية. الوحدة الأولى تناول فيها تحديد مفهوم العطاء لغة واصطلاحا، ليخلص إلى تعريف يقول فيه:” العطاء هو بذل ما في وسعك من جهد مادي أو معنوي تجاه نفسك والآخر بدافع الحب والتعاطف ونشدان السعادة”.  وبهذا ميز بين نوعين أساسين من العطاء، الأول مادي، ويأخد عدة اشكال منها: عطاء المال وعطاء الجهد العضلي، والصدقة الجارية والتبرع بالدم وغيرها. والثاني معنوي، وله أوجه متعددة، منها أساسا: عطاء الوقت، العلم، الأخلاق، الحب والتعاطف، الأمل، القيادة، الجود بالابسامة، الجود بالجاه(…)، وختم الاستاذ هذه الوحدة  بتمرين يهم ما نعطيه مما تقدم من أنواع وأشكال العطاء في محاولة لمكاشفة ومساءلة الذات في علاقتها بهذا الموضوع. وجاءت الوحدة الثانية ليرصد فيها خصائص العطاء، أو سمات الانسان المعطاء، اعتبرها متلازمة، وهي: التجرد والتضحية، الرضا والارادة ، الاتقان والفعالية، الحب والتعاطف، العلم والتواضع، الانصات والتسامح. أما الوحدة الثالثة فقد كانت حول: من نتوجه إليه بالعطاء؟ فكانت الاجابة، بعد عملية الاشراك للحضور التي طبعت مختلف مراحل العرض، هي : العطاء للذات والعطاء للأسرة، ثم العطاء للمجتمع والعطاء للوطن، ثم العطاء للانسانية. وبعد تقديم التوضيحات اللازمة بهذا الخصوص، تصدى الأستاذ أعطيطي للوحدة الرابعة التي تناول فيا معوقات العطاء وجعلها ستة أولها: غياب بيئة معطاءة، ثانيها حب الدنيا، وثالثها الخوف من المستقبل، ورابعها تضخم الأنا، وخامسها الفقر والحاجة، وسادسها العادات والتقاليد البالية،  لينهي هذه الوحدة بتمرين في صيغة دعوة لترتيب ومقارنة ما نبذله من أجل الذات وما نعطيه للأسرة وما نمنحه للمجتمع والوطن والانسانية جمعاء من وقت وعلم ومال وتسامح وحب وتعاطف، ومشاركة وترفيه ، وغيرها من أوجه العطاء. أما الوحدة الخامسة فقد تم القاء الضوء فيها حول فوائد تعزيز السلوك العطائي ومحفزاته، وجعلها ستة، وهي: كسب علاقات جيدة- الشعور بالأمن والامان – التمتع بصحة جيدة – الشعور بالانتماء إلى الجماعة- تزكية النفس وتطهيرها من الرذائل- اشاعة السلام والحب في المجتمع.

وقدم خلاصة العرض بما أسماه اللاءات الست لفن العطاء، وهي:1- لا تعطي وأنت تنتظر المقابل 2- لا تعطي وأنت غير راض أو متردد 3- لا تعطي وأنت تخشى النقصان 4 – لا تعطي وأنت تستعلي بعطائك 5- لا تعطي ما لا تملك  6-لا تعطي بدون رؤية ورسالة.

إلى هذا، تجدر الاشارة أن ظروف العرض مرت في أجواء تميزت بالمشاركة والتفاعل الايجابي، والتعلم بروح مرحة مع حرص الجميع على تقاسم الخبرات والمهارات الحياتية في فن العطاء.

وفي الختام، تقدم الأستاذ عبدالفتاح روان، بكلمة شكر وتقدير لمؤطر العرض التدريبي،  منوها بالجهود التي تبذل من قبل جميع الغيورين والمتعاطفين مع قضايا الفئات الاجتماعية في وضعية صعبة.

تقرير: اللجنة الاعلامية.

?

IMG_0333 IMG_0349 IMG_0477

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


47 − 40 =