توقعات بأن يشل الإضراب العام المدن والبوادي بعد التحاق التجار والفلاحين

يخوض بعد غد الأربعاء أربع مركزيات نقابية ممثلة في البرلمان، اضرابا عاما في القطاعين العام والخاص، احتجاجا، على ما تعتبره تفرد حكومة ابن كيران في اصلاح أنظمة التقاعد.

وبحسب مصادر نقابية، فان اضراب الاربعاء الذي يعد ثالث اضراب يتم خوضه في عهد حكومة ابن كيران، يعرف مشاركة فئات جديدة، لم تنخرط في الاضرابات السابقة.

وكشفت المصادر ذاتها ان نقابة التجار والحرفيين ونقابات العمال الزراعيين التحقت هي الاخرى بالإضراب، الامر الذي يتوقع معه ان تشل حركة الاضراب الخدمات الاساسية التي يقبل عليها المواطنون كل يوم.

ومن بين الفئات الملتحقة بالاضراب الاساتذة المتدربون والاطباء، ومستخدمو الابناك، ومهنيو النقل الطرقي والسككي،  وأيضا الملاحة الجوية.

ويحظى الاضراب بدعم سياسي من قبل عهدة هيئات سياسية من بينها الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة، كما التحقت بهم جماعة العدل والإحسان المحظورة.

وقالت مصادر نقابية للجريدة 24، ان حدة الاحتقان ضد حكومة ابن كيران، زاد منسبوها بسبب سياسة هذه الاخيرة التي تمس جيوب المواطنين.

ويتوقع ان يجد المواطنون صعوبات كبيرة في التنقل يوم الاضراب، كما ستشل اهم المرافق الحيوية مثل خدمات الابناك وباقي الخدمات الادارية، الى جانب الصحة والتعليم والقضاء.

ومقابل التعبئة التي تقوم بها النقابات لإنجاح خطوة الإضراب هناك صمت حكومي ازاء هذه الخطوة، لكن محللين يقولون ان الاضراب العام ستكون له كلفته السياسية والاقتصادية.

وتعمل النقابات جاهدة بان يمر يوم الاضراب بشكل عادي، تجنبا لأية انزلاقات.

ويعد اضراب الثمانيات اسوء حركة احتجاجية عرفها المغرب، حيث تعرضت ممتلكات المواطنين لأعمال تخريب، بعد رفع الحكومة اسعار الخبز، حيث نعث ضحايا ذلك الاضراب بشهداء كوميرا.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 4 =