يوم دراسي حول العنف المدرسي و الرياضي  بثانوية حمان الفطواكي الاعدادية

 

في إطار الأنشطة الموازية التي دأبت ثانوية حمان الفطواكي الإعدادية على القيام بها نظمت المؤسسة يوما دراسيا تحسيسيا بقاعة الداخلية حول موضوع: العنف بالمؤسسات التعليمية و الملاعب الرياضية تحت شعار العنف في الوسطين المدرسي و الرياضي أي مقاربات للحل؟ و ذلك يوم 11/05/2016 .

قبل بداية الحفل وقف الحاضرون إجلالا للنشيد الوطني. وبعدها تُليت آيات بينات من القرآن الكريم بالصوت  الرخيم للتلميذة :فاطمة بلمجدوب ، و قد استهلت الندوة بكلمة افتتاحية ألقتها الأستاذة العزيزة المحب التي توفقت في تيسير فقرات الحفل و نسج خيوط  التواصل بين تدخلات الحاضرين ،بعدها رحب السيد المصطفى الكموني مدير المؤسسة بالحضور مشيرا إلى أهمية موضوع الندوة الذي أصبح يؤرق مضجع الفاعلين التربويين وحث على ضرورة البحث عن سبل ناجعة للحد منه.أما السيد المدير الإقليمي فقد ثمن من جهته  مجهودات وزارة التربية  الوطنية عموما والمديرية الاقليمية بسيدي بنور بشكل خاص ،في محاربة ظاهرة العنف المدرسي، حيت وضح المجهودات المبذولة  من طرفها بشراكة مع شبكات الجمعيات الدكالية  والهيئة الاقليمية لمراكز الاستماع كما حث التلاميذ  على تعميم الاستفادة من موضوع الندوة على باقي تلاميذ المؤسسة .                                                                                                                                                                                                 

وقد حضر الندوة مجموعة من الاساتذة وفعاليات المجتمع المدني حيث تضمنت شقين : شق  نظري أثرى فيه الحاضرون النقاش حول الموضوع بتدخلاتهم القيمة التي أتارت العديد من النقاط الغامضة وأجابت عن مجموعة من التساؤلات التي كانت مطروحة، كل من موقعه: السيد الحاج عبد الله أبو طالب :محام بهيئة  المحامين بالجديدة وضح الإجراءات القانونية والعقوبات الزجرية التي تتخذ في حق كل من تصدر عنه أفعال العنف ، ومن موقعه كرئيس سابق لفريق الفتح البنوري وضح ما يخلفه الشغب بالملاعب الرياضية من أضرار مادية وبشرية جسيمة وقد تضمنت كلمته حكما بليغة أنارت عقول التلاميذ فالفوز للفريق الأقوى والأحسن بغض النظر عمن يكون ،كما انصب تدخل السيد بوعزة الداودي : ضابط امن ممتاز بالمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي بنور على المجهودات الجبارة التي يبذلها رجال الأمن والقوات المساعدة من اجل استثباب الامن داخل الملاعب ،والإجراءات الاحترازية التي يقومون بها من أجل حماية امن المواطنين والتي تبدأ الاستعدادات لها مسبقا، أما السيد مبارك شاكر منسق الهيئة الاقليمية لمراكز الاستماع فقد وضح الدور الهام الذي تلعبه مراكز الاستماع والإنصات في التخفيف من العنف الذي أصبح يعرفه الوسط المدرسي حيث تعمل خلية من المربيين والتربويين على التواصل مع التلاميذ والاستماع إليهم ،ومحاولة حل مشاكلهم النفسية والاجتماعية ومد يد المساعدة للتلاميذ في وضعية صعبة،وذلك بالتنسيق مع مجموعة من المتدخلين،وعن الجانب الديني كانت كلمة الأستاذ محمد الكدار، أستاذ التربية الإسلامية وخطيب جمعة ،بليغة بحيث وضح أن الاسلام ينبذ كل أشكال العنف ويدعو الى الحوار والتسامح والرفق ،وقد وضح ذلك بمواقف عديدة لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام مستدلا على ذلك من القران الكريم والسنة النبوية،وعن العنف المدرسي تحدثت الأستاذة خديجة دحماني :أستاذة اللغة العربية فعرفت بالعنف وأشكاله ووضحت ما له من أضرار بليغة على نفسية المعلم والمتعلم معا، وعن أنه أصبح خطرا حقيقيا يحد من جودة التعليم ويهدد مستقبل المدرسة إن لم توضع له حلول  جذرية تنطلق من الكشف عن أسبابه.

وبعد نهاية الندوة أقيمت حفلة شاي على شرف المدعوين، في حين انتقل التلاميذ للشق التطبيقي حيث اشتغلوا ضمن ورشتين :ورشة العنف المدرسي ،وقد أطرتها الأستاذتين العزيزة المحب و خديجة دحماني .وورشة العنف الرياضي وقد أطرها الأستاذين عبد اللطيف رمضان و عبد الاله شعلون، كل ورشة تضم ثلاث مجموعات ،بحثت كل مجموعة عن أسبا ب  ظاهرة العنف ونتائجها والحلول الكفيلة بالحد  منها ، واختتمت أعمال الورشتين بقراء ة تقارير عمل المجموعات والذي أبان عن مجهودات التلاميذ الذين تألقوا وعبروا عن تجاوبهم  الكبير مع الموضوع.

                                                                تقرير : ذة / خديجة دحماني   

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


71 − 66 =