مصلحة المداومة الليلية بالمستشفى المحلي للزمامرة…تسيب واستهتار بمصالح المواطنين

يعيش المستشفى المحلي بالزمامرة حالة من التسيب وخاصة بمصلحة المداومة الليلية التي تعرف باستمرار شللا وتعطلا نتيجة غياب الطبيب المداوم ، ونقص الموارد الطبية الكفيلة باستقبال المواطنين حال توجههم إلى المستشفى وخاصة في الحالات المستعجلة مثل : الولادة، وبعض الأمراض المزمنة التي تتطلب تدخلا عاجلا من لدن الطبيب المعالج.
ويشكو العديد من المرتفقين الذين قصدوا المستشفى خلال الآونة الأخيرة من خلو هذه المصلحة الحيوية من الطاقم الطبي الذي يفترض فيه أن يكون حاضرا على الدوام للسهر على خدمة المرضى من المواطنين، وفي هذا السياق صرح أحدهم بأنه لم يجد خلال حلوله بالمستشفى نهاية الأسبوع المنصرم لطلب الإسعافات لابنه المريض أيا من الطاقم الطبي المداوم في الاستقبال، ذلك أن الطبيب المسؤول عن المداومة كان خالدا للنوم دون أدنى اكثرات بمصالح المواطنين مما كان سببا في إصابة هذا المواطن بحالة من الغضب والهستيريا بحر هدا الاسبوع، كما أكد أحد المواطنين أن بعض الممرضات المداومات يغادرن المصلحة مبكرا لقضاء الليلة بمنازلهم ضاربين عرض الحائط مسؤوليتهم في الحضور إلى مقر عملهن للقيام بواجبهن.
ويتساءل مجموعة من المتضررين من ساكنة الزمامرة ونواحيها باستنكار شديد عن موقف الإدارة المحلية للمستشفى وكذا المندوبية الإقليمية للصحة مما يجري بالمصلحة المذكورة، كما يتساءلون عن موقع هذه الممارسات التي تنم عن غياب المسؤولية في منظومة خطاب الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، والحركية التي يعرفها قطاع الصحة ببلادنا.
وتجدر الاشارة الى أن عدد من الفعاليات تعتزم توقيع عريضة استنكارية شاملة مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام المستشفى…ولنا عودة للموضوع.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 41 = 49