نقابة الصحافيين المغاربة تستنكر الحكم الاستئنافي في حق الزميل سعيد دنيال

بلاغ نقابة الصحفيين المغاربة تضامنا مع الزميل سعيد دانيال

إذا كان الاعتراف سيد الأدلة في كل التشريعات القضائية،و إذا كان القضاء منزها عن الظن في الحكم بثبوتية الأفعال و إثبات الصفة فإن نقابة الصحفيين المغاربة قد تلقت باستغراب كثير نزوع محكمة الاستئناف بالجديدة إلى الحكم على المراسل الصحفي سعيد دانيال بأداء 15000 درهم لبلدية الزمامرة،باعتبار أن المدعية لم تستطع إثبات ما ورد في دعواها حيث أدلى الزميل سعيد دانيال في كل إفاداته أن لا علاقة له بالموقع المذكور،و أن الوثائق التي أدلت بها المدعية صادرة عن جهة لا تملك الصفة لإصدارها باعتبار أن الجهة المخولة قانونيا بذلك هي النيابة العامة دون غيرها،خاصة أن الحكم الصادر ابتدائيا لم يعتبرها دلائل إثبات للصفة التي ظل الزميل ينفيها جملة و تفصيلا.و حتى إذا رجعنا إلى المقال المذكور موضوع الدعوى،فقراءة متأنية له تثبت أنه لا يمس بأي شخص أو هيئة و أنه يستحيل على أي جهة أن تثبت أنها معنية به،و هذا يجعلنا نتساءل عن الأسباب التي دفعت رئيس المجلس البلدي للزمامرة لرفع هذه الدعوى من أساسها،و هل للأمر علاقة بتصفية حسابات مع مراسل صحفي لا يريد الانخراط كيل المديح للساهرين على تدبير الشأن العام المحلي بالزمامرة.و تحتفظ نقابة الصحافيين المغاربة بمراسلة الجهات الوطنية و الدولية ذات الاختصاص و فضح كل الممارسات التي تمس بنزاهة قضاء نريد له أن يكون مستقلا و بعيدا عن التسييس،كما تعلن تضامنها المطلق مع الزميل سعيد دانيال.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 4 =