بالصور ندوة تحسيسية حول العنف بالوسط المدرسي بمجموعة مدارس سيدي بنور الابتدائية

رشيد بنيزة

بهدف التحسيس بظاهرة العنف في الوسط المدرسي وخطورتها على التنشئة التربوية والاجتماعية للطفل وانسجاما مع المقاربة المندمجة التي تجعل المؤسسة التعليمية منفتحة على محيطها وتتصدى للعنف في وسطها وتضعه في صدارة اهتمامات وانشغالات الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة بشراكة مع مختلف الفاعلين التربويين والجمعويين وباقي الشركاء، احتضنت مجموعة مدارس سيدي بنور الابتدائية فعاليات ندوة محورها ” التعبئة والتحسيس مدخل لمحاربة العنف في الوسط المدرسي ” وذلك يوم الخميس 20 دجنبر 2018 بحضور عدد كبير من أمهات وآباء التلاميذ والتلميذات ، وكل من :

الأستاذة زهيرة الحقيوي مديرة ممجموعة مدارس سيدي بنور والأستاذة فريدة العدراوي عضو هيئة المحامين بالجديدة والناشطة الحقوقية والفاعلة الجمعوية ، الدكتورة صابرة الزهراوي رئيسة جمعية أطباء سيدي بنور وجمعية دار الأمومة ثم بحضور الناشط الجمعوي والإعلامي الحسين أيت حمو رئيس جمعية رعاية الطفولة بسيدي بنور وأيضا الأستاذ أحمد انهيرش منسق خلية الإنصات والوساطة بمجموعة مدارس سيدي بنور وممثلي الصحافة والإعلام الإلكتروني بسيدي بنور .

انطلق اللقاء بكلمة ترحيبية من طرف مديرة المجموعة المدرسية الأستاذة زهيرة الحقيوي شكرت من خلالها الضيوف وأكدت من خلالها الهدف من تنظيم هذا النشاط التربوي وما له من أهمية قصوى على مستقبل التلاميذ التربوي والنفسي والذي فرضته الحالات التي وقفت عليها خلية الإنصات والاستماع بغية معالجتها والتصدي لظاهرة العنف من خلال تنقية الأجواء الأسرية من كل مظاهره وتوفير بيئة آمنة وهادئة تساعد الأطفال على التركيز والتفوق بعيدا عن كل آثار الخلافات الأسرية التي قد تحد من التحصيل الدراسي للمتمدرسين .

الناشطة الحقوقية الأستاذة فريدة العدراوي وفي كلمة بالمناسبة ذكرت بشكل مستفيض بالنصوص القانونية التي تجرم كل أشكال العنف والاعتداء على حرمة الجسد وحريات الأشخاص مستحضرة المستجدات التي جاء بها المشرع في هذا المجال موجهة نداء للأمهات بتفعيل المراقبة الأسرية وعدم إهمال الأبناء لكي لا يكونوا عرضة للانحراف من إدمان للمخدرات أو الوقوع ضحايا بعض مظاهر الاستغلال بسبب غياب المواكبة والمتابعة من طرفة الأسرة.

ومن جهتها تطرقت الدكتورة صابرة الزهراوي في مداخلتها إلى المقاربة النفسية والصحية لمعالجة الصعوبات التي يواجهها الأطفال في مختلف الوضعيات مذكرة بدور التنشئة السليمة التي تحترم الجوانب النفسية والعاطفية الخاصة بنمو الأطفال كركيزة أساسية لتجنب ظاهرة العنف لدى الأطفال في مختلف مراحلهم العمرية وتفعيل المواكبة النفسية التي من شأنها كبح جماح العنف والحد من تمردهم سواء داخل الأسرة أو المدرسة .

ولأن الحياة المدرسية مدخل أساسي لتحسين المناخ التربوي والحد من العنف جاء دور منسق خلية الإنصات والاستماع بمجموعة مدارس سيدي بنور لكي يشارك بمداخلة في الموضوع أبرز من خلالها الأدوار الهامة التي أصبحت تقوم بها هذه الخلية لتعزيز التواصل الإيجابي بين مكونات المجتمع المدرسي والعلاقة بين الأسرة والمدرسة لاحتواء العنف بمختلف أشكاله والقضاء على مظاهره وأسبابه .

واختتم اللقاء بتوزيع شهادات تقدير على الضيوف والمشاركين في هذه الندوة التي تركت انطباعا إيجابيا على كل الحاضرين خصوصا أمهات وآباء التلاميذ والتلميذات .

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 3 =