مواطنون من دوار أولاد غانم جماعة أولاد بوساكن / سيدي بنور يستنكرون قرار هدم الاصطبل بدوارهم رغم تراخيص المصلحة البيطرية

من الأمور التي استغرب لها العديد من المواطنين بالإقليم ككل وقيادة مطران بالخصوص هو المحاولات العديدة التي استرعت انتباه متتبعي الشأن المحلي سيما بعد الاستراحة المؤقتة من الانتخابات السابقة واخذ البعض يركب عليها لتصفية الحسابات ، لكن ما أفاض ألكاس واستغرب لها العديد هو ما وقع بجماعة أولاد بوساكن التي أغفلها ساستها لسنين وتعطلت تنميتها بالمرة امام تواجدها في مفترق الطرق وساكنتها تنتظر بشغف كبير ” من يحصل على عصا موسى للسير بها قدما ، داك ما يتمناه الجميع ، لكن ما أثار الجدال داخل بعض الدواوير هو الركب على الحزازات الانتخابية لمحاولة حرمان شاب أسس اصطبلا لتربية الدجاج بدوار اولاد غانم لحرمانه من هدا المشروع التنموي لداته من جهة وللفرص التي يتيحها للمستخدمين من جهة ثانية  ؟ وهو الدي ابتدا مشروعه مند 2011 وكان دلك في علم الرئيس السابق المنتهية ولايته وكدا مسؤولي المنطقة ، ولا غرابة في دلك لانه يملك رخصا مسلمة له من المكتب الوطني للسلامة الصحية الإقليمية بل كل الوثائق المطلوبة من قبلهم وتمت معاينة الاصطبل بل وحررت محاضر في هدا الباب ، وبعد اخد ورد بين الرئيس وخليفته الأول أثيرت شكايات كيدية ضد صاحب المشروع حسب تصريحات مواطنين من ساكنة الدوار سيتم إرفاقها بهدا الموضوع ، ليتقدم مواطنون مسحوبون على رؤوس الأصابع بشكايتهم الى عامل الإقليم وكدا السلطة المحلية بدعوى ان هدا الاصطبل يشكل خطرا على صحتهم محاولين ايهام السلطة بتواجد روائح بل ان أبقارهم تعرضت للإمراض بل منهم من قتلت له ؟ ، استنكارا على ما أسموه “ملابسات في رخصة إسطبل الدواجن” التي منحت لصاحب الملك ، نظرا لتواجد الإسطبل بين الساكنة, فلماذا صمت الجميع مند 2011 الى ألان؟ الم تكن هده الشكايات تحريضا ضد المشروع وصاحبه ؟ علما من جهة ومن مصادرنا الخاصة على ان الدين وقعوا العريضة وتقدموا بالشكاية يتواجدون في مدن بعيدة عن الدوار ، واغلب الدور السكنية بعيدة كل البعد عن الاصطبل ، فالجماعة أغفلت في بدايتها تفعيل مسطرة الإعلان عن المنافع والمضار ، ولم يسبق ان تقدم احد بتعرض عن المشروع في سنة ، 2011.

وقد زارت الجديدة نيوز الاصطبلات فتأكد لها بالملموس بعد مسافة سكن المشتكون عنها ، كما اكد بعض المصرحين على انهم يستنكرون ما يقال حول هدا الاصطبل وبشكل تلقائي اثأروا مسالة الحزازات الانتخابية اما المشروع فهو قديم ويريدون حرمان هدا المواطن الدي خسر اموالا عن هدا المشروع التنموي وياملون ان يتراجع ساسة الجماعة عن قرارهم وما اكده ساكنة المنطقة للموقع هو ان هدا الإجراء كيدي ولا يشكل المشروع اي ضرر لا للحيوانات ولا للأشخاص , وقد عاينت الجريدة بعد الدور السكنية عن الاصطبلات وجد مسيج وسنعمل على نشر الفيديوهات لأشخاص عبروا بكل تلقائية عن استنكاراتهم  لما اقبلت عليه الجماعة والتي حررت محضرا للمعني الأمر ووجهته للمحكمة على أساس انها صاحبة القرار النهائي ولنا عودة للموضوع.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


68 + = 70