مهرجان ربيع سيدي بنور المندبة كبيرة والميت فار

« المندبة كبيرة والميت فار» هذا المثل يختزل حد التماهي مآل ما سمي بمهرجان الربيع بسيدي بنور، فقبل افتتاحه، أعد أصحابه برنامجا هجينا طويلا عريضا لا ملامح واضحة له، سطروه في أوراق ولافتات، اللافت الوحيد فيها حجم المساهمين،فقد شملت تقريبا جميع المؤسسات بالمدينة بالاضافة الى العمالة وبعض الجماعات القروية الامر الذي يفتح شهية افق الساكنة.

على انتظارات كبيرة نظرا لقيمة المستشهرين وحجمهم، غير ان الصدمة كانت كبير فقد جاء الافتتاح باهتا، و التنظيم ضعيفا، أما الفقرات فتميزت بالهزالة ولم تكن مقنعة بتاتا ما جعل الجمهور متدمرا ومستاء، ما سينعكس دون شك على نسبة الاقبال خلال ما تبقى من أيام المهرجان ، فعلامة المكان تظهر من عنوانه كما يقال. الربيع اذن يتحول الى خريف ، رغم الامكانيات المادية المهمة التي رصدها المسؤولون من أجل خلق الفرجة المفقودة بالمنطقة….

المهرجان الذي اعتبره الكثيرون بدون هوية لأنه يفتقد الى تصور ثقافي واضح ينطلق من خصوصية الساكنة وهويتها المحلية، فلكل مدينة مهرجانها تتميز به دون سواها، ناهيك عن أداء تنظيمي ميزته العشوائية، أترت بشكل سلبي على البرنامج المسطر رغم هزالته ، نظرا لانعدام الخبرة لذى الجهة المسؤولة عن تسييره.

الميزانية الضخمة المخصصة للمهرجان والمستشفة فقط من الجهة المنظمة وشركائها ومستشهريها، لاننا لا نعرف أرقامها، تطرح أكثر من سؤال:

– إذا كان الدستور الجديد يضمن الحق في المعلومة لكل مواطن، فلماذا لم يتم الإعلان عن حجم هذه الميزانية؟ – ما هي معايير اختيار مسيري المهرجان ومعايير صرف الميزانية؟

– اليس من أولى مهام المسؤولين على تدبير الشأن المحلي تثمين المنتوج المحلي كأولوية الأولويات سواء المادي أو البشري بدل تهميشه والاستعانة بكائنات طفيلية من خارج الإقليم تظهر موسميا تسترزق ثم تختفي..

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 22 = 23