من المسؤول عن تغييب مؤسسة الاعمال الاجتماعية الخاصة برجال التعليم بسيدي بنور

رغم مرور ما يزيد على ست سنوات على إحداث مديرية للتعليم  بسيدي بنور بغية تقريب الإدارة من المواطنين ومن رجال ونساء التعليم على حد سواء ، تبقى بلا مؤسسة للأعمال الاجتماعية، رغم تأكيد الميثاق الوطني للتربية والتكوين على تفعيلها خدمة لهذه الفئة، لتشكل بذلك استثناء على الصعيد الوطني، ما يجعلنا نطرح أكثر من علامة استفهام حول سر هذا الإقصاء القسري لهذه المؤسسة الحيوية بالنسبة لرجال ونساء التعليم و حول الجهة التي تعرقل تثبيتها بالإقليم رغم الوعود المتكررة و رغم الالتزام الصريح للسيد النائب في أكثر من مناسبة للقيام بذلك؟

 إن هذا التغييب المتعمد على ما يبدو لهذه المؤسسة الحيوية أصبح لونا من ألوان »الحكرة» التي تعاني منها أسرة التعليم بهذا الإقليم وتقزيما لصورتها ضدا على توجهات الوزارة الوصية وتوجيهات المجلس الاعلى للتعليم الداعية إلى رد الاعتبار لرجال ونساء التعليم و الاهتمام بوضعيتهم الاجتماعية خدمة لناشئتنا و ضمانا لنجاح منظومتنا التربوية أمام هذا التسويف الممنهج، الذي ما فتئ يرفع درجات الاحتقان ، على النقابات ان تتحمل مسؤوليتها، و أن لا تكون شريكا في تغييب دور الاعمال الاجتماعية لرجال التعليم ، فرجال ونساء التعليم باتوا مستعدين لخوض كل أشكال النضال الممكنة و التي يخولها القانون لاسترجاع حقهم المشروع في الاستفادة من خدمات هذه المؤسسة بما فيها مراسلة الوزارة الوصية عبر أكاديميتها.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 3 =