من المسؤول عن الوضعية الكارثية لمجزرة جماعة امطل

تعيش مجزرة السوق الاسبوعي لجماعة امطل حالة خطيرة من الإهمال و الفوضى و كأن المتبضعين للحوم السوق معقمون و ملقحون ضد جميع الأمراض، في ظل الانتشار الخطير للأزبال المتراكمة و ذات الروائح الكريهة بداخل و محيط المجزرة …

و حسب المعلومات التي حصلت عليها الجديدة نيوز، فقد صبر تقنيو مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية بسيدي بنور صبر أيوب طيلة إشرافهم على مراقبة و معاينة الذبائح قبل طبعها إن كانت صالحة للاستهلاك. لكن حسب ذات المصدر فقد دق هؤلاء التقنيون ناقوس الخطر بمراسلة رئيسهم على القسم الإقليمي لمكتب السلامة الصحية للسلطات الإقليمية في الموضوع سيما السيد عامل الإقليم لإشعاره بخطورة الوضع بهذه المجزرة الآيلة للسقوط (أنظر الصور) لكن ظلت حليمة على حالتها القديمة، بحيث لم تكلف الجماعة نفسها العناء بإصلاحها أو ترميمها …

 و في نفس السياق و علاقة بالموضوع فقد قام الجزارون صبيحة هذا اليوم الجمعة 10 مارس 2017 بذبح الذبائح لكن أمام  الآذان الصماء للمجلس و كذا استهتار السلطة بالوضع اكتفى تقنيو مكتب السلامة الصحية بالوقوف على الحالة المزرية للمجزرة هذا الصباح مسجلين بذلك حضورهم  قبل أن يغادروا خوفا من انهيار سقف المجزرة فوق رؤوسهم … و بالتالي دون وضع خاتم الصلاحية لاستهلاك اللحوم على الذبائح.. و حسب متتبعي الشأن المحلي بامطل و محيطها فصحة الساكنة وما جوارها رخصية عند السلطة و الجماعة على حد سواء … فلماذا لم يتم حجز اللحوم المعروضة للبيع دون خاتم ؟ و بالتالي ما الغاية من توقيع محضر مشترك ؟ و ما رأي السيد العامل في الموضوع ؟

عبد العاطي الراعلي

هل باتت صحة ساكنة جماعة امطل وما جوارها رخيصة عند سلطة قيادتها‎هل باتت صحة ساكنة جماعة امطل وما جوارها رخيصة عند سلطة قيادتها‎

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


50 − = 49