معاناة المواطنين مع رخص الإصلاح بدائرة سيدي بنور

يشتكي جل مواطني الجماعات الترابية بإقليم سيدي بنور من التماطل والتأخير الذي تعرفه الإجابة عن طلبات الإصلاح ورخص البناء وكمها الهائل المسجل بجل الجماعات أما أعين السلطات الإقليمية الفاقدة للشيء ، دون مراعاة مصالح ومتطلبات رعايا صاحب الجلالة ذو الجنسية المغربية ، وحقهم في العيش الكريم إما بدعوى تشكيل لجنة إقليمية لمعاينة الأشغال المرغوب فيها أو انتظار صدور مراسيم منظمة لرخص الإصلاح بالعالم القروي أو إحداث وكالات قروية تسهر على تنظيم عمليات البناء بالقرى وفق ما طالب به عدد كبير من رؤساء الجماعات ونوابها كحبر على ورق بذل الوكالات الحضرية لعدم الاختصاص.
كما يلاحظ سكان الدواوير المجاورة للمدار الحضري بسيدي بنور القيود المجحفة والمشددة عليهم والمفروضة كذلك على رجال وأعوان السلطة وتحميلهم مسؤوليات أي بناء أو إصلاح جديد داخل نفدهم خصوصا بعد انقراض شجر الصبار من أجل هدم كل بناء تم رصده بأعين الأقمار الاصطناعية بهدف شد الخناق على كل من سولت له نفسه إصلاح بيته الآيل للسقوط بنية ترحيلهم لوجهة أو بلد آخر تشجيعا للهجرة نحو المدن خوفا من شبح البناء العشوائي الذي كان سببا في طرد ونقل عدد كبير من رجال السلطة حيث أصبحت تعد بعض الجماعات مناطق سوداء لتفشي ظاهرة البناء العشوائي وكذا الانتظار الطويل الذي طال لسنوات لتعيين عامل إقليم جديد يخفف من معانات الساكنة ويبسط المساطر والإجراءات الإدارية وفق ما نادى به ملك البلاد دون جدوى.
فإلى متى ستصبر ساكنة الجماعات الترابية على هدا الحيف الدي طالها ؟ ومتى ستصدر القوانين المنظمة للقيام بالإصلاحات في ضوء النهار دون خوف أو أمر بالهدم؟
وأين هي الآذان الصاغية والضمائر الرحيمة بساكنة وفلاحي القرى وحقهم في العيش الكريم؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 2 = 4