مصطفى الباكوري من بسيدي بنور:” الظفر بمقعد برلماني هو الهدف و مصلحة الحزب فوق كل اعتبار

بوشعيب نعومي

بتكليف شخصي من ” إلياس العماري” الأمين العام الوطني لحزب الأصالة و العاصرة الذي كان قد ألغى كل التزاماته الحزبية هذا الأسبوع ليتفرغ إلى مشروعه الجهوي، قام نهار أمس ” مصطفى بكوري” الأمين العام السابق و عضو المكتب السياسي و رئيس جهة الدار البيضاء ــ سطات، بزيارة ميدانية عبر تراب إقليم سيدي بنور للاضطلاع عن كثب على الوضع الحزبي بالإقليم بعد الضجة التي رافقت حرمان” بوشعيب عمار” و ” شاكر الطاهر ” من التزكية و إسنادها إلى ” عبد الغني مخداد” رئيس جماعة الغنادرة، و بروز إسم ” أسامة عمار ” كبديل للأب بوشعيب لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بانتماء حزبي غير البام، هذا الأخير الذي أصبح مطلبا شعبيا لساكنة قبائل بني هلال و العونات. و كذلك رفض ” شاكر الطاهر ” أن يرتب ثانيا لــ ” عبد الغني مخداد”.

و تأتي هذه الزيارة الميدانية لـ ” مصطفى بكوري ” على بعد يومين من انعقاد المجلس الوطني للبام و الذي ستعرض فيه اللائحة النهائية لمرشحي الحزب للانتخابات المقبلة على مستوى اللوائح المحلية و اللائحة الوطنية و على بعد أقل من ثلاثة أسابيع على وضع الترشيحات.

كل هذه الرواسب التي أعقبت الإعلان عن تزكية ” مخداد” من طرف الأمانة العامة الجهوية لجهة الدار البيضاء ــ سطات و التي قد تعصف بالحزب على مستوى إقليم سيدي بنور و بالتالي سيكون أمر الظفر بمقعد ” بامي ” بالإقليم صعب جدا إن لم يكن مستحيلا، مما سيفتح المجال لمصطفى الخلفي و من خلفه العدالة و التنمية تحقيق انتصار كبير بإقليم سيدي بنور الذي يعد معقلا للباميين الذين حققوا فيه نتائج باهرة على المستوى الوطني و ذلك عبر مختلف الاستحقاقات السابقة. و ذلك للاعتبارات التالية:

فـ ” عبد الغني مخداد” سيكون محاصرا بدائرة الزمامرة (حسب نيات الترشيح المسجلة في الوقت الراهن) بكل من ” أبو الفراج” من حزب الاستقلال و ” مصطفى الخلفي” عن حزب العدالة و التنمية ” و عبد الله الهوري” عن فيديرالية اليسار بالإضافة إلى ” عبد الحق الناجي ” و ” عمر أمين ” من منطقة أولاد عمران و اللذان لهما امتداد شعبي بمنطقة الزمامرة. و يروج لاسم آخر من الواليدية و أسماء أخرى تمثل مختلف التيارات الحزبية.

بينما دائرة سيدي بنور و التي في تقطيعها الانتخابي تتوفر على كثلة ناخبة قوية، سيكون من السهل على ” أسامة عمار” و عبد القادر قنديل ” الظفر بمقعد لكل مهما.

أمام هذا الوضع سيخرج ” البام” من الانتخابات التشريعية المقبلة بخفي حنين، و هو الأمر الذي عجل بزيارة ” مصطفى بكوري ” بأمر من ” إلياس” لزيارة إقليم سيدي بنور و البحث عن معادلة إسمية يضمن بها مقعدا تؤهله للحصول على أغلبية برلمانية تمكنه من ترؤس الحكومة المقبلة. و هو ما سيفصح عنها قبل انعقاد المجلس الوطني.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


25 + = 29