مشاكل الترتيب العام يجبر أندية القوى المغربية على وقفة احتجاجية أمام مقر الجامعة بالرباط

بقلم : العربي الخاوة

من حلبة مركز التكوين ببنسليمان ، أسدل الستار على موسم رياضي طويل وشاق لأم الألعاب . موسم طبع عليه كثير من الاحتجاج والانتقاد سواء من طرف العدائين أو مسؤولي الأندية و الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية ﻷلعاب القوى نتيجة قرارات جزافية اتخذها جهاز انهكته النتائج السلبية التي حصدها طيلة ما يقارب عقد من الزمن.

انتهى الموسم الرياضي ، ولم تنتهي بعد صدى المشاكل والانتقادات، فبعد القيل والقال الذي صاحب عرس نهائي كأس العرش للموسم الرياضي 2015/2016 والتي جرت اطواره بمدينة ببنسليمان يوم 23/07/2016 ؛ والتي غاب عنها الند والتنافس وعوض ذلك حضرت الانتقادات اللادغة حول التنظيم وعدم احترام الجدولة الزمنية ، اللذان لم يرقيا إلى تطلعات الأندية ومسؤولي ألعاب القوى ، بالنظر إلى حجم التظاهرة والنخبة المشاركة فيها.

ولعل أبرز ما سجل هذا الموسم هو كثرة علامات الاستفهام حول الترتيب العام النهائي لهذا الموسم 2016/2015، والذي على غير العادة ظهر مبتورا من نقط بطولة المغرب للسباق على الطريق. والذي جسدها الماراطون الدولي لمدينة الرباط -بمشاركته القياسية لعدد العدائين والأندية – بالرغم أن هذا الأخير أي مارطون الرباط الدولي قننته دورية معتمدة من طرف جامعة القوى بالبلاد ، مديلة بمعايير التنقيط الخاصة بالمشاركة والانجازات الشخصية للعدائين والإنجاز حسب الفرق.

وكذا مبتورا من نقط الملتقى الدولي محمد السادس إحدى محطات الدوري الماسي . وهدا الشيء لم يكن مفهوما ولا مستساغا لجل الأندية والجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة ، معتبرة هذا الأمر بالمهزلة ، خاصة وأنه فصل على مقاس جديد غير مراع للدوريات ولا للقوانين المعمول بها سلفا. وقد حملت مجموعة من الأندية والجمعيات اللوم للجامعة على اعتبار أن هناك لوبيات تتلاعب بقرارات الجامعة في صالح أندية معينة ضاربة بكل الدوريات والقوانين المتعارف عليها عرض الحائط .

ومن المنتظر أن أندية كثيرة ستقوم بوقفة احتجاجية أمام الجامعة يوم الأربعاء القادم. الهدف منها هو عودة الجامعة إلى جادة صوابها، والوقوف على ملابسات هذه الجريمة التي دبرت بليل حسب وصفهم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


50 − = 42