المستوصف الصحي بجماعة كريديد باقليم سيدي بنور بين التهميش والاقصاء

 

تم بناء مستوصف بجماعة اكريديد مع بداية السبعينيات من القرن الماضي حتى أصبحت بنايته مهترئة ومتهالكة مما جعل أغلب الأطر الطبية تمتنع عن الالتحاق به ولازال الأمر حتى اليوم ونحن في القرن 21 مما جعل مايفوق 15000نسمة وأكثر من 34 دوار تعاني الويلات وتفتقد لأبسط متطلبات العيش الكريم والغريب في الأمر أن في سنوات التسعينيات كان المستوصف يتوفر 5 أطر طبية واليوم أصبح يتوفر فقط على ممرضة واحدة .

وقد اشتكى عدد من المواطنين في وقت سابق من  الاستهتار المتواصل بصحة وكرامة المواطنين،الذين ملوا الانتظار لساعات طوال على أبواب المركز الصحي المغلق في أيام عديدة وخاصة أنهم في حاجة لتلقيح الأطفال مؤكدين أن النساء هن من يتحمل القسط الأكبر من المعاناة حيث تضطر للوصول إلى المركز الصحي إلى قطع مسافة لا تقل عن أربع كيلومترات مشيا على الأقدام بالنسبة لأقرب قرية في حين تقطع أخريات أضعاف ذلك حاملات أطفالهن، لتتوج هذه المعاناة بعدم فتح المركز لأبوابه ليعدن خائبات.

وقد اضحى  مستوصف سبت المعاريف الذي يفد إليه سكان جماعة كريديد لا يقدم أية خدمات سوى عملية تلقيح النساء والأطفال، وفيما غير ذلك يكون المواطن بالجماعة مرغما على التنقل إلى مدينة سيدي بنور،

كما استنكر عدد من الفعاليات المحلية و الجمعيات النشيطة بالمنطقة في حديثها للموقع صمت السلطات المحلية والمنتخبة والإدارة الوصية عن هذا الوضع الذي أصبح لا يطاق في وقت يتم فيه الحديث عن مخططات تنموية للنهوض بالعالم القروي والاعتناء بصحة المرأة والطفل، حيث لا يزال الاحتماء بالانتماء الحزبي والنقابي مبررا لعدم القيام بالواجب المهني.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 89 = 90