مجالس جماعية باقليم سيدي بنور تبرر فشلها بالنهوض بأوضاع الساكنة بإلقاء اللوم على المجالس السابقة

تميزت دورة فبراير لمجلس جماعي تابع لإقليم سيدي بنور بإلقاء اللوم على فشله الذريع في الاقلاع تنمويا والنهوض بأوضاع الجماعة الى المجالس السابقة  ووجد شماعة مواتية تمكنه من الهروب من احتجاجات الساكنة التي سئمت وعوذ  الانتخابات الكاذبة التي تم استعمالها لاستمالة أصواتهم.

جل المجالس الجماعية الاقليم  ان لم نقل كلها تفتقد الى برامج تنموية هادفة وشاملة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات الساكنة في مختلف الميادين الحيوية كالصحة و التعليم والطرف و النقل و الماء والكهرباء…وغيرها من المشاكل  المطروحة في شتى المجالات.

بات على المجالس الجماعية ان تنفتح على مختلف الشركاء وكل الفاعلين لبلورة رؤية تنموية وصياغة برامج عمل طموح وكفيل بتحقيق اقلاع على جميع المستويات  بمشاركة جمعيات المجتمع المدني، والعمل على تعبئة شاملة للنهوض بالتنمية المحلية .تراعي خصوصية المنطقة، مع تشجيع المبادرات الهادفة و الانخراط في المبادرة الوطنية للتنمية  وغيرها من البرامج الهادفة….لا بإلصاق الفشل على الاخرين .

1 Comment

  1. كيف يلقى اللوم على المجالس السابقة؟ الوليدية نمودج :فأغلب الأعضاء كانوا في المجالس السابقةوكل رئيس للجماعة يتدرج ويترقى من مستشار الى عضو الى أن يصبح رئيس ،وهذا هو الهدف الوصول الى الرئاسة من أجل المصلحة الشخصية !ليس هناك أي اهتمام بالمواطن الذي أدلى بصوته ،لا صحة ولا تعليم ولا مرافق إجتماعية ولا مشاريع إقتصادية في مخيلة هؤلاء (شلة ) الجماعة لأنهم لا ثقافة لهم في مجال العمل الجمعوي الذي يعود بالنفع على الساكنة وبلدهم ؟فالوليدية كما كانت لازالت لولا الزيارات الملكية والمشاريع التي انزلت أبقيت الوليدية تلك القرية تمتاز بشاطئها فقط ؟ متى ستتغير العقليات وستتفتح على الجماعات الرائدة ؟ متى سيتقاعد شيوخ الجماعة وإعطاءه الفرصة للشباب عسى أن تتحسن أوضاع هذه القرية؟؟؟

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 1 = 3