ما زال النور في سيدي بنور ولا زال

بقلم :إبراهيم العذراوي

لحظة فرح جميلة أهدتها الجميلة إيمان الطويل لسيدي بنور.

لا يمكن إلا نحس بالفخر وبالاعتزاز للانتماء الذي أحستنا به إيمان.

فخر بالأسرة التي سهرت من أجل تعليم ابنتها وتربيتها.

فخر بأسرة التعليم البنورية التي ربت الشتلة وجعلتها شامخة في الوطن.

فخر بإيمان إيمان التي كانت في الموعد وفي اللحظة.

منحتنا إيمان وسام فخر، يجب أن نعتز به، وأن نربي بناتنا وأبنائنا على نموذجه.

لحظة فرح تنسينا ما عهدنا على سماعه من أخبار تسيء لنا جميعا.

كتبت مرة وأنا شاهد حزين على فظاعات ما يتعرض له الأطفال بالمدينة “الملائكة لا تحلق في سيدي بنور”.

أكتب اليوم بفخر، وبفضل إيمان، “الملائكة تحلق في سيدي بنور”.

تحلق عاليا… العلمُ وحده بوصلتنا في هذا العالم.

التعليم وحده خندقنا الأول والأخير للفرح.

هنيئا لإيمان،

وهنيئا لأسرتها الصغيرة،

وهنيئا لأسرة التعليم،

وهنيئا لسيدي بنور بإيمان.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


71 − 65 =