ماذا بعد صعود فريق فتح سيدي بنور لكرة القدم؟

بعد أربعة مواسم كارثية و بعد احباطات متتالية ،استطاع فريق فتح سيدي بنور لكرة القدم هذه السنة الصعود الى القسم الوطني الثاني هواة  بعد أن صرف المكتب المسير ميزانية ضخمة لضمان مكانة تليق بمستوى طموحات المحبين و الجماهير البنورية و يشرف ويحترم  تاريخ المدينة .

يجمع متتبعو الشأن الرياضي المحلي بالمدينة أن المكتب المسير للفريق يبقى خارج التغطية وفي حالة شرود دائم ،مكتب لم يأخذ العبرة من مهازل المكاتب السابقة ،قرارات انفرادية، عشوائية في التسيير ،وغياب الانسجام بين أعضائه بالإضافة الى صراعات خفية تؤثر بشكل مباشر على مستقبل الفريق .

وتبقى نقطة الضوء الوحيدة التي أنارت مسار الفريق هو المدرب عقران و اللاعبين ،فالأولاد  أبان عن جدية في التداريب و حزم و التزام في الملعب ،واللاعبين من جهتهم دافعوا عن قميص الفريق بقتالية و بكل مسؤولية ويبقى لهم الفضل الكبير في صعود الفريق. بالإضافة الى “إلترا” فتح سيدي بنور و التي أثثت مدرجات الملعب البلدي و أدخلت مظاهر جديدة من التشجيع و أعطت لمباريات الفتح حلة جديدة إلا أنها تبقى بدون دعم مادي و معنوي و بدون اهتمام يذكر.

إن الطريقة التي تم اعتمادها في فتح وتدبير باب الانخراط في النادي هي نموذج لما يقع في بيت الفريق البنوري لما  شابها من مشاكل ومغالطات،فبعد مرور أكثر من خمسة أشهر على وضع طلبات الانخراط، لازالت في مكانها تنتظر من يصادق عليها أو يرميها في سلة المهملات ،ناهيك عن أرضية الملعب البلدي الاصطناعية التي تأثرت بالتداريب و بكثرة اللقاءات التي أجريت عليها دون وضع برنامج مسطر ومعقلن يكون هدفه ضمان حق الفرق في اللعب و كذا الحفاظ على سلامة الأرضية والتي تفتقد الى العناية و الاهتمام اللازمين.

أصبح لقب “مكتب عليل” هو اللقب الذي تطلقه الجماهير البنورية و المحبين على مسيري الفريق الذين عجزوا عن عقد أي شراكة مع المستشهرين علما أن بالمدينة  أكثر من مؤسسة و شركة بإمكانها  تقديم الدعم للفريق وضخ موارد مالية لخزينة النادي لو وجدت الاشخاص المناسبين.

فريق فتح سيدي بنور فريق كبير بتاريخه و بلاعبيه القدامى و الجدد  الذين دافعوا عن قميص النادي ،يحتاج إلى مكتب مسير متكامل تتوزع فيه الأدوار بحسب الاختصاص خدمة للنادي، وإبعاد كل من يشوش على عمل المكتب، والاعتماد على طاقات و أطر تعطي إضافة للنادي، لا أن تكون عالة وعبئ عليه. مع  وضع قانون داخلي زجري  و الالتزام به.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 9 = 1