لقاء تواصلي حول الحفاظ على المجال البيئي من تنظيم مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بإقليم سيدي بنور

رشيد بنيزة

استمرارا في تطوير وتوسيع برنامج محو الأمية وتنويع مجالات المعرفة والقضاء على كل مظاهر الأمية ٬ والعمل بمنهج استهداف المنفعة المباشرة والتركيز على المجالات الحيوية للإنسان٬ ومواكبة منها للمستجدات الوطنية والعالمية اختارت مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تنخرط في مجال التوعية البيئية بما ينمي المعارف والكفاءات والمهارات لدى المستفيدين ويجعلهم قادرين على المساهمة والانخراط في مسار التنمية الشاملة في هدا المجال ومن أجل هاته الأهداف : نظمت مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية بسيدي بنور بتعاون مع نادي البيئة و التربية المستدامة بدار الشباب سيدي بنور وجمعية المعرفة للثقافة و التنمية و التربية و البيئة مساء يوم السبت 30 أبريل 2016 لقاءا تواصليا حول الحفاظ على المجال البيئي لترسيخ هذا السلوك الحضاري لدى السكان خصوصا الأجيال الصاعدة و ذلك بقاعة العروض الإشعاعية بدار الشباب سيدي بنور حضره عدد كبير من مستفيدات برنامج محو الأمية.

و قد افتتحت هذه اللقاء السيدة سعيدة أمامي المنسقة التربوية الإقليمية لبرنامج محوالأمية بالمساجد عن مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية و ممثلة نادي البيئة و التربية المستدامة بكلمة أوضحت فيها أن هذا اللقاء يندرج ضمن الأنشطة الموازية لبرنامج محو الأمية بالمساجد و تتجلى أهميته في ترسيخ السلوكات البيئية السليمة لدى المستفيدات و من خلالهم أسرهم مع تنمية القيم التي تحسن من طبيعة العلاقة بين الإنسان و البيئة إنطلاقا من قوله رسول الله (ص) “الإيمان بضع و سبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق ” تلتها كلمة رئيس جمعية المعرفة للثقافة و التنمية و التربية و البيئة الذي اعتبر مسألة المحافظة على البيئة موضوع الساعة وطنيا و دوليا و ما قطعه المغرب من أشواط كبيرة في الحفاظ على البيئة و إنتاج الطاقة النظيفة أقنعت المنتظم الدولي على اختيار المغرب لاحتضان المؤتمر العالمي لدراسة التغيرات المناخية بمدينة مراكش شاكرا كل من المصلحة الجهوية للبيئة و المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة و نادي البيئة و السلطات الإقليمية على الدعم الذي تقدمه لإنجاح البرامج البيئية بالإقليم ، بعد ذلك تقدم الباحث و المختص في المجال البيئي توفيق فراج بعرض مسهب في عدة محاور كالإشكاليات الكبرى البيئية العالمية التي تعم تلوث المياه و الهواء التغيرات المناخية بالإضافة إلى تهديد التنوع البيولوجي و اجتثاث الغابات إلى تدهور التربة و انتشار التصحر .

و بخصوص إشكالية النفايات التي أصبحت تشكل عائقا في الحياة اليومية للتجمعات السكنية تناولها بشكل يهدف إلى تغيير سلوكنا تجاه بيئتنا و الحفاظ على المجال و نظافته معززا ذلك بصور توثق للضرر ومخلفات النفايات و انعكاسها على المجال البيئي و الساكنة بصفة عامة خاتما مداخلته بالتركيز على دور المرأة في هذا المجال سواء بالمنزل أو خارجه و من خلال التربية داخل البيت وترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة والرقي بها كمسؤولية مجتمعية وجب بلورتها لبناء مجتمع فاعل و أختتم هذا اللقاء التواصلي بقصيدة زجلية للزجالة أمينة إحسان كانت كلها مناجاة للتعاون بين جميع الأطراف المكونة للمجتمع من أجل ترسيخ الثقافة البيئية لدى المجتمع و خاصة الأجيال الصاعدة و على هامش هذا اللقاء نظم بدار الشباب معرض خاص بتدوير النفايات على شكل ديكورات و أدوات منزلية مع تقديم شروحات للزوار حول تقنيات التدوير لتوسيع قاعدة المستفيدين و التعاطي مع هذا الفن بصفة إيجابية للتخفيف من حدة التلوث .

13112599_469120536624889_1149733728_o

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 1 =