لسعات العقارب تهدد حياة المواطنين باقليم سيدي بنور

وجه سكان جماعة أمطل بإقليم سيدي بنور، نداء استغاثة إلى الحسين الوردي، وزير الصحة، لغاية تجهيز المستوصف المحلي بطبيب رئيس وممرضين، خصوصا خلال فصل الصيف، إذ تهدد لسعات العقارب ولدغات الثعابين حياة الآلاف من سكان الجماعة والمناطق المجاورة لها، علما أن المنشأة الصحية التي امتصت مبالغ مالية مهمة من ميزانية الوزارة، لا تتوفر على سيارة إسعاف.
وانتقــد السكان صمت ممثليهم في البرلمان عن هذا المشكل، وغيابهم المتكرر عن جلسات الأسئلـــة الشفوية، التي يحضر خلالها وزير الصحة، ما يهدر فرصـــة إطلاع المسؤول الأول عن الصحــة فــي البلاد، علــى واقـــع مستوصف أمطل، الذي لا يتوفر على مولدة وسيارة إسعاف، وكذا وسائل رعاية الأمومة، من مراقبة للحمل والمواليد الجدد، الأمر الذي تسبب خلال الفترة الماضية في وفيات في صفوف الأمهات، نتيجة عدم الاستفادة من العــلاجات الضــروريــة، نــاهيك عن حالات الولادة في الطريق وعلى متن مركبات “بيك آب”.
ويتحدث السكان المتضررون عن زيارة الطبيب الرئيسي للمستوصف مرة واحدة في الأسبوع، تحديدا الجمعة، ويعبر عن تذمره أثناء مزاولته عمله، كما يحول المرتفقين من سكان دواويـــــر أولاد جـــــــرار إلى جماعة “تانــــــدة”، علما أنهم يستحقون مستوصفا خاصا بهم وحـدهم، موضحين أنهم اتصلوا برئيـــس جماعة امطل، وسلمـوه شكاية في الموضوع، فيما أخبرهم بحلوله بـــوزارة الصحة شخصيا، من أجــل طـرح المشـــكل على المسؤولين، الذين ردوا عليه بضــرورة توفر الجماعة على 75 ألف نسمة، لكي تحصل على مولدة وسيارة إسعاف وطبيب رئيسي.
ويحتــــج سكــان جمـاعــة امطــل على موقــف وزارة الصحة، ذلك أن جمــاعتهم إلـــى جانب سكان جامعات “تاندة” و”الجــابرية” وثلــث سكان جماعة “أولاد عمـران”، يتــراوح عـددهم بين 25 ألف نسمة و30 ألفا، مؤكدين أن تجهيـز المستوصف يؤمن الخدمات الصحية لهؤلاء السكان، ويقلص وفيات الحالات الحــرجة والطارئة.
بدر الدين عتيقي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 26 = 27