كاين لي كيطنطنو…وكاين لي كيزنزوا

ابراهيم العدراوي

كاين لي كيطنطنو…وكاين لي كيزنزوا
صدق من قال ولله في خلقه شؤون.
“الماء والضو” مرة وحدة.
الماء قبل المغرب،
والضو وراء العشاء،
هذا قدر سيدي بنور. وهذه حقيقتها.
ومع ذلك كيقلوا المسؤولين باغين يدخلوا الماء للدواور، بلا حشمة بلا عاراض.
أعوام شلا، وواحد لابسين في طور الإنجاز، لاباس لي دايرين بينا السواقي، على الأقل تسوق الصحافة من عندنا شي غرق كل عام.
ومع ذلك ماكاينش لي حشم.
وذاك المشروع ديال الجامعة، ما بغاوش يتيقوا الناس بأنه مديور للقرن المقبل، باقي البشار كيسحب ليه راه المنجزات كتلقم وتعطاه.
والهدرة كليومترات، على ماء الفلاحة، وعلى شمندر، وعلى وعلى وعلى…
هدرت لكيلو…الناس راهم كيطنطنوا….حنا خاصنا نزنزنوا. ومدبرها حكيم.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


45 + = 49