قضية قائد “الدروة” الحبس النافد لسهام و زوجها والبراءة للباقين

نطقت المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، زوال اليوم الخميس، بأحكامها في المدانين بملف ما بات بعرف إعلاميا ب”قايد الدروة”.المحكمة وفي جلستها العلنية، بمتابعة سهام “بطلة القضية” بأربعة أشهر حبسا نافذة، وحبس زوجها رشيد بسنة حبسا نافذة وصديقه بثمانية أشهر حبسا نافذة وبتعويض للقايد قيمته 60 ألف درهم.

ويعرف مسبقا ان القضية حسب يوثق الفيديو بدأت فصولها ببناء رشيد وتو وزوجته غرفتين على سطح منزلهما بشكل عشوائي بدون ترخيص، وانتهت بتوقيف الزوج ومتابعته بتهمة ’’تكوين عصابة إجرامية مختصة في الاحتجاز والتهديد مع الابتزاز‘‘.

بالرغم من أن الزوجة والزوج يمتلكان تسجيلات وفيديوهات، ورسائل على «الواتساب»، تؤكد أن الزوجة تعرضت للمساومة والابتزاز واستغلال السلطة من طرف القائد المذكور، الذي خيرها بين ممارسة الجنس معه أو الزج بزوجها في السجن وهو ما رفضته الزوجة وجعلها تستدرج القائد من خلال كمين انتهى بضبطه داخل غرفة نومها واعترافه بما كان ينوي القيام به لزوجها.
وللتذكير فقد قدم ملف محامي الزوجة والزوج حججا وتأكيدا دامغا وأقوالا كلها لم تأتي في ملف الضابطة القضائية، وكانت قصة رشيد تاتو وزوجته سهام نوال، بدأت في أشهر سابقة عندما بنى الزوج غرفتين ومطبخ وحمام، على سطح منزلهما بمنطقة الدروة بدون الحصول على ترخيص، إذ تفاهما مع أعوان السلطة بالمقاطعة المذكورة على مبلغ مالي مقابل أن يسمحوا لهما بالبناء كما هو عند أغلب السكان والجيران.
وفي شهر يناير الماضي، تحكي سهام نوال زوجة رشيد تاتو، بطلة الفيديو الذي ظهر فيه القائد عاريا في غرفة نومها، أن الأخير استدعى زوجها وأخبره بأنه قام ببناء مخالف للقانون واتهمه بتسليمه الرشوة لأعوان السلطة، وهو الأمر الذي اعترف به رشيد، مؤكدا أنه سلم لأعوان السلطة مبلغا ماليا قدره 2300 درهم.
وحسب رواية الزوجة، فإن القائد هدد زوجها بهدم البيت إن لم يوقع على وثيقة يقر فيها بأنه سلم لأحد أعوان السلطة المبلغ المذكور، ما جعل الزوج يمتثل للقائد ويوقع على الوثيقة التي طلبها القائد، والذي شرع بابتزازهما بها فيما بعد، كما تؤكد الزوجة.
وتروي الزوجة أن القائد اتصل بزوجها ليخبره بأنه سيقدم على هدم البناء المخالف، ما استدعى تدخلها، إذ ذهبت عند القائد لمحاولة إيجاد حل وبعد رؤيتها طلب منها مده برقم هاتفها لإخبارها بالقرار، ثم أصبح يرسل لها رسائل يطالبها اللقاء به للتفاهم .

وحسب رواية الزوجة سهام نوال، طلب القائد من زوجها التوقيع على وثيقة يقر فيها بأنه سلم لأحد أعوان السلطة المبلغ المذكور، وتفاديا لهدم البناء رضخ الزوج للقائد ووقع وصادق على الوثيقة التي طلبها بتاريخ 07 يناير الماضي، ’’حينها شرع القائد بابتزازنا‘‘ تقول الزوجة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 2 = 3