قصة نجاح رائعة لخديجة و حليم .. من قرى سيدي بنور لقمة التألق العالمي‎

في بادرة طيبة ، احتفت نستلي المغرب بمسار خديجة الكاموني وحليم الذهبي باعتبارهما أمثلة رائعة لنجاح برنامج “التعليم غير النظامي” الذي ينجزه نستلي المغرب بجهة دكالة – عبدة لفائدة الأطفال في المناطق القروية.

و في بلاغ توصلت هبة بريس بنسخة منه أن قصص الثنائي المحتفى به أثبتت أنها بالفعل قصص نجاح حقيقية، فكل من خديجة الكاموني وحليم الذهبي استطاعا أن يرسما طريقهما من خلال مسار مثالي للنجاح.

ويحتفل اليوم نستلي المغرب بنجاحهما ومسارهما الاستثنائي مؤكدا أنهما فخر حقيقي ل”التعليم غير النظامي”، فخديجة وحليم اليوم هما دليل واقعي على فعالية الالتزام المستمر ل نستلي اتجاه أطفال المناطق القروية بجهة دكالة – عبدة.

و جاء في البلاغ أيضا أن هذا البرنامج انطلق في إطار شراكة مع مؤسسة زاكورة للتربية، حيث يسمح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-16 سنة والمنقطعين عن الدراسة، لاكتساب المعارف الأساسية في اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الفرنسية والتربية الاجتماعية والمدنية، مع تطعيمها بالأنشطة التربوية والفنية.

خديجة الكاموني، التي رأت النور بالجماعة القروية الكريديد بإقليم سيدي بنور، جهة دكالة، غابت عن مقاعد الدراسة الابتدائية لأسباب صحية. في سن التاسعة، وبعد استعادة قوتها وصحتها، نجحت في الاندماج بمدرسة الفرصة الثانية، وذلك بفضل برنامج التعليم غير النظامي الذي يموله نستلي المغرب بدوار أولاد طالب سعيد.

أما حليم الذهبي، فقد ولد في الجماعة القروية المشرك بإقليم سيدي بنور، جهة دكالة، وأدمج في سن الثامنة بالمدرسة، من خلال برنامج التعليم غير النظامي في دوار زمران ، و بهاته المناسبة قال “لقد بدأت تعلم أولى حروفي بمدرسة التعليم غير النظامي لمؤسسة زاكورة سنة 1997، والتي تم إنشاءها في قريتنا.”

خديجة، الأم لطفل، هي الآن مهندسة مديرة مشروع بالمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحوث (MAScIR). وتتابع دراستها بسلك الدكتوراه في المدرسة المحمدية للمهندسين (EMI ). وتتهيأ أيضا لمناقشة أطروحتها في مجال الطاقات المتجددة ، و صرحت قائلة”لقد سمح لي هذا البرنامج بانطلاقة جديدة في حياتي المدرسية. وبفضل ذلك، كانت لي هاته الطاقة على الاستمرار إلى النهاية “.

و حصلت حديجة على الجائزة الأولى للمؤتمر الدولي للطاقات المتجددة، CIER14 في المونستير بتونس. كما حملت مشروع “تطوير أدوات للطاقة الشمسية من أجل كهربة مناطق معزولة” والموجه لسكان أفريقيا جنوب الصحراء على وجه الخصوص، كما تقدمت إلى الدور النهائي في المسابقة الأفريقية IPA “جائزة الابتكار الأفريقي”. وآخر تميز لها هو حصولها على الميدالية الذهبية في المسابقة الدولية للابتكار iCAN2016. التي عقدت بطورونطو بكندا.

أما حليم، هو الآن مستخدم منذ 2013، في وحدة الانتاج التابعة ل نستلي المغرب في الجديدة كإداري بالوحدة التقنية. حيث حصل على شهادة الإجازة المهنية في الهندسة الكهربائية، تخصص هندسة النظم الإلكترونية من كلية العلوم بن مسيك بالدارالبيضاء، وهو أيضا خريج سلك الماستر بالهندسة الكهربائية، تخصص الإلكترونيك والاتصالات بكلية العلوم في تطوان.

هبة بريس

1 Comment

  1. هنيئا لخديجة و حليم على تخطيهما المصاعب و تحدّيهما للمتاعب و هما طفلين يافعين فالتحقا بالتعليم”غير النظامي “في سنّ متأخرة , لكن بالعزم القويّ و الإرادة المستميتة حقّقا نجاحا متميّزا في كل مراحل دراستهما و حصلا على مراتب عالية و مشرّفة في مساراتهما العلمية و العملية…و يظلاّ خير مثال لمن إنتفض وطلب العلا و نال ما تمنّى… إذا كانت النفوس كبارا ……………..تعبت في مرادها الأجساد

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 2 =