قرب حلول الذكرى الأولى لضحية الصعقة الكهربائية واستمرار الحديقة العمومية بدون إنارة بسيدي بنور

سجيد عبد الواحد عن جريدة العلم
لم تبق إلا أيام معدودة لحلول الذكرى الأولى لضحية الصعقة الكهربائية التي راح ضحيتها طفل م يتجاوز 14 سنة من عمره إثر لمسه لأحد الأسلاك الكهربائية أثناء اللعب بحديقة الزرقطوني بمدينة سيدي بنور، و ذلك خلال شهر رمضان لسنة 1437 و بالضبط مساء يوم 24 يونيو 2016 ، و نظرا لهذه الفاجعة تم توقيف الإنارة العمومية عن هذه الحديقة بشكل مؤقت تلافيا لتكرار مثل هذه الحوادث إلى حين اتخاد جميع الإجراءات اللازمة.

    و رغم أن هذه الحديقة العريقة و الرئيسية بالمدينة تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار كمتنفس في فصل الصيف للترويح عن النفس ، مازال الوضع على ما هو عليه لأسباب غامضة الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول ربط حديقة الزرقطوني بالإشارة العمومية و تقويتها في الوقت المناسب لفتح الفرصة أمام السكان لإستغلال هذا المرفق الحيوي في ظروف طبيعية بالليل و خصوصا في فصل الصيف التي ترتفع فيه الحرارة بالنهار و تنفتها جدران المساكن بالليل .

 فهل هذه الحديقة هي خارجة عن اهتمامات الجهات المسؤولة أم أن هناك بعض العراقيل الإدارية و هل مازالت على سبيل الضمان على عاتق المقاولة التي تكلفت بتأهيلها ، و على العموم يظهر جليا أنه كيفها كانت المبررات و تأثير وفاة هذا الطفل اثر صعقة كهربائية لا يمكن أن يتجاوز هذا الوقت الطويل لإعادة ربطها بالإنارة العمومية من جديد و تقويتها لإستقبال الساكنة .

و في ظل عجز المجلس البلدي عن اتخاد موقف واضح و صريح للحسم في هذه النازلة التي لا تتطلب أي مجهود بإستثناء الإرادة الفعلية لتقويم الأمور بات من الضروري تدخل الجهاز الوصي لمساعدته على حل هذه المشكلة التي يظهر أنها ستعمر طويلا رغم بساطتها .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


63 + = 65