4 Comments

  1. المدير تواطأ مع المعتدين
    كان يجب أن يغلق باب المؤسسة ويستدعي الدرك الملكي
    ويعبئ مطبوع خاص لتفعيل الفصل19 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية
    والاستاذة تطلب من محامي التضامن الجامعي الحضور معها لتقديم شكاية مباشرة لدى الضابطة القضائية مصحوبة بشهادة طبية ومن الافضل تكون متعلقة بالحالة النفسية
    والأساتذة يوقفون العمل إلى حين مجيئ المدير الإقليمي ويطلب من مدير الأكاديمية تحريك مسطرة المتابعة في حق المعتدين طبقا لاختصاصه بمنطوق المذكرة 67و60 المتعلقة بالشؤون القانونية
    هذه هي مسطرة العمل باختصار
    كما آن القايد خاصو يحضر بصفته مخولا بمهام الشرطة القضائية في البادية خصوصا هذه حالة تلبس ويوقف المعتدين ويحيلهم مباتشرة على مصالح الدرك في حالة تلبس احيث يحتجزون الى حين اجراء كشف طبي مستعجل على الضحية
    الى بغات الادارة التربوية تخدم

  2. ضعف التكوين القانوني للمديرين والاساتذة
    وجهل اطر النيابة بالقانون وبالمساطر
    يساهم في هذه الاحداتث
    محمد المرابطي مكون سابق لمادة التشريع بمركز تكوين الاساتذة بوجدة ومسؤول سابق الشؤون القانونية والمنازعات القضائية باكاديمية جهة الشرق

  3. المدير يصيح واحيانا يتفرج ؟ كان على( المسؤول الاداري ) اغلاق الباب وينادي على الدرك كما قالت الاستاذة ، وإلا فإنه يتحمل مسؤوليته كرئيس مؤسسة فيما وقع ، رحم الله المدرسة العمومية في ظل صمت الالسلطات بمباركة الوزارة المسؤولة ،؟ إذا بقي الحال هكذا فيجب ان يعين رجل امن بباب كل مؤسسة حفاضا على الامن ،أو على رجال التعليم ان يتدخلوا جميعا تضامنا بينهم حفاضا على سلامتهم ؟؟؟؟؟

  4. إقتصار دور الأستاذ على التلقين في ظل ضغوطات العصر النفسية يجعله عرضة للعنف
    زمان كان للأستاذ هيبته لكونه كان مربيا أكثر مما هو ملقنا وكان يتمتع بسلطة مطلقة مخولة له من الإدارة والمجتمع خصوصا
    حاليا ماتهدرش مع ولدي قريه وسكت

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


35 + = 40