فريق فتح سيدي بنور لكرة اليد يهدد بالانسحاب من مقالبة السد المؤدية للقسم الوطني الاول

متابعة حسين ايت حمو

بعد سلسلة من النتائج الإيجابية والمشرفة والتي مكنته من خلق المفاجئة والانفراد بالصف الأول منذ بداية البطولة خلال السنة الفارطة، كان من المرتقب أن يخوض فريق فتح سيدي بنور لكرة اليد الذي يحتل صدارة الترتيب هذه السنة كذلك ضمن منافسات البطولة الجهوية (سيخوض) مقابلات السد لتحديد بطل جهة ” الدارلبيضاء سطات ” والتي ستحدد الفريق الذي سيلتحق بالقسم الوطني الاول وذلك على شكل دوري مصغر بين الفرق ثلاثة المحتلة للصفوف الأولى بقاعة مرجان بالجديدة والتي ستفرز الفريق الصاعد… لكن امكانيته المادية تفرض عليه الإنسحاب وبالتالي انهاء مستقبله الرياضي في أسوء صورة، ماسيضع وصمت العار على جبين كل مكونات السلطة والمنتخبين والاعيان بالاقليم .

فريق فتح سيدي بنور لكرة اليد الذي يلعب منذ السنة الفارطة دون دعم يذكر من السلطات العمومية والمنتخبة باستثناء مايوفره أعضاء المكتب المسير والغيورين من أبناء المدينة الذين يبذلون اقصى المجهودات لتوفير متطلبات كل مقابلة على حدى تجنبا لفضيحة الإعتذار بسبب الذائقة المالية التي قد تعصف بمستقبل هذا الفريق القوي الذي يطمح لتحقيق الصعود الى القسم الاول بحكم توفره على لاعبين بمؤهلات كبيرة ومتميزة تستحق الإهتمام والمواكبة قبل فوات الأوان.

ومن أجل توضيح الامر أكثر فاعضاء مكتب ولاعبي فريق فتح سيدي بنور يعيشون من الآن على هاجس الخوف من عدم توفير المتطلبات المالية واللوجستكية الخاصة بدوري مقابلات السد المزمع إجراءها اليوم الجمعة القادمة على شكل دوري بمدينة الجديدة بين ثلاثة فرق قوية وهي نجم ازمور الذي يضم في صفوفه لاعبين أفارقة ورابطة سيدي عثمان ممثل الدار البيضاء بالاضافة الى ممثل مدينة سيدي بنور الفريق الوحيد الذي يجري المقابلات بصفر درهم في ماليته رغم ان نتائجه تعكس ذلك بتصدره للبطولة وصراعه من أجل الصعود الى مصاف الكبار بالامكانية البسيطة لاعضاء المكتب المسير.

وانطلاقا من هذا فكل مكونات السلطة والمنتخبين والغيورين على الشأن الرياضي بمدينة سيدي بنور مدعو اليوم أمام هذا الموقف لتقديم يد العون لهذا الفريق الطموح حتى لا تتكرر فضيحة السنة الفارطة بعد اقصاء الفريق في مقابلة النهاية أمام فريق دريم تيم التطواني في مقابلة الصعود بالمحمدية بحكم عدم توفير الظروف المواتية للاعبين في المبيت والتنقل والأكل وهذا ما أثر في نفسيتهم وأربك أوراق أعضاء المكتب المسير الذين ادرفوا الدموع بحكم الاقصاء القاسي لأسباب مادية محضة في ظل قتالية اللاعبين وتفوقهم في أغلب مجريات اللقاء أمام فريق توفرت له كل الظروف المواتية لتحقيق التأهل من طرف المسؤولين بمدينة تطوان وهذا ما تأتى لهم بعد انتصارهم الصعب أمام اشبال المدرب رضوان المنصوري.

فهل يحدوا المسؤولون عن الشأن المحلى بسيدي بنور حدو المسؤولين التطوانين الذين بسطوا يد المساعدة لفريقهم ،أم سيغضون الطرف عن مساعدة الفريق البنوري كما حدث السنة الفارطة بعد الاقصاء المدل بدافع فقر الامكانيات ؟!

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


34 + = 38