فتح سيدي بنور لكرة القدم يعاني في صمت وعامل الإقليم مطالب بالتدخل لإنقاذ الفريق

 لا يختلف اثنان أن فريق فتح سيدي بنور لكرة القدم عاش خلال الموسم الرياضي  الماضي على وقع العديد من  المشاكل المادية و مشاكل أخرى تتعلق بالتسيير و تدبير شؤون الفريق، فبعد ان كانت سمعة الفريق مشرفة ،على مر السنين، مشرفة و كان يتألق بفضل لاعبيه ومدربيه وبفضل مسيريه الاكفاء الذين تعاقبوا عليه و قادوا الفريق بكل حب واحترام ولم يغلبوا المصالح الشخصية على مصلحة الفريق ولم يستعملوا سياسة الانتقام وتصفية الحسابات على حساب مصلحة النادي ،بل عملوا بكل تفان واخلاص حبا في هذه المدينة .لكنه في السنين الاخيرة أصبح الفريق يتخبط في العشوائية في التسيير وتتداخل السياسة فيه بشكل مباشر وتؤثرعلى نتائجه ومسار تطوره وأصبع يعاني عجزا ماليا كبيرا بقلة الدعم وغياب المستشهرين والداعمين و كذا لتخلي المسؤولين عن القيام بواجبهم اتجاه الفريق.

   هذا ويعاني الفريق من مشاكل عديدة أهمها الدعم المادي والذي يعتبر ضعيفا من أجل تسيير فريق لكرة القدم، مما يؤثر على مردودية الفريق ونتائجه، بالإضافة الى عدم التوفر على ملاعب رياضية للتداريب، ماعدا ملعب وحيد، تتدرب فيه جميع الفرق البنورية و فئاتها ولا يستجيب لأدنى شروط التمارين الرياضية ولا يتوفر على أجواء مريحة.

  بات على المكتب الجديد ،و الذي تعقد عليه الجماهير البنورية امالا كبيرة، ترتيب البيت الفتحي و تنقيته من كل الشوائب والبحث عن موارد مالية وقارة ،و تغليب مصلحة الفريق على المصالح الشخصية ووضع برنامج عمل مع مختلف الشركاء لتكون الكرة البنورية هي الوجه المشرف للمدينة و نموذجا يحتذى به في باقي المجالات .وهذا المبتغى يستدعي التدخل المباشر لعامل الاقليم المسؤول الاول عن تسيير جميع القطاعات بالإقليم بالبحث عن موارد مالية اضافية للفريق وحث المقاولات المواطنة من أجل دعم النادي ومساندته واحتضانه ،كما يتطلب تضافر جهود السلطات و المؤسسات المنتخبة المحلية و الاقليمية قصد توفير الدعم المادي و المعنوي اللازمين لتحقيق امال الجماهير البنورية.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


75 + = 78