غياب المنطقة الصناعية بسيدي بنور يحكم على المنطقة بالركود الإقتصادي و الإجتماعي


سجيد عبد الواحد جريدة العلم
منذ مدة طويلة و سكان مدينة سيدي بنور يتطلعون إلى إحداث المنطقة الصناعية لفتح باب الإستثمار و إنعاش الحركة الإقتصادية و الإقتصادية و إمتصاص جحافل البطالة و المعطلين ، و في هذا الصدد وضع المجلس البلدي للمدينة هذه النقطة ضمن جدول أعماله عدة مرات بل أصدار عدة مقررات لإحداث هذه المنطقة الصناعية ، لكن مبرراته في عدم نتفيذ هذه المقررات هو غياب الوعاء العقاري .

و إذا كان هذا المبرر يكتسي نوعا من الصحة فهناك عدة منشات و بنايات معطلة منذ سنين كان يجب إستغلالها في هذا الباب لتغطية النقص الحاصل في المشاريع التي يمكن أن تحرك عجلة الإقتصاد المحلي ، و نذكر من ذلك مقر معمل القطن الذي يقع على مساحة واسعة ، فمنذ سنة 2000 و هذه البناية معطلة تتآكل سنة بعد أخرى مع توقيف زراعة مادة القطن التي توقفت بسبب فشلها الدريع في مواجهة السوق العالمية فيما يخص الجودة و الأثمان لتبقى هذه المنشآة معطلة لأسباب لا يعرفها إلا أولياء الأمر .

و السؤال الذي يطرحه الرأي العام المحلي و الإقليمي و الجهوي في هذه النازلة هو أسباب السكوت المطلق عن تعطيل هذه المنشآة الإقتصادية التي تستحود على مساحة مهمة و في موقع إستراتيجي ، و لماذا لا يتخدها المسؤولون كبديل لإنشاء مشارع بديلة تساهم في إنعاش الحركة الإقتصادية و الإجتماعية بالمنطقة ، مع العلم أن المجلس البلدي لمدينة سيدي بنور يمتلك حق الأسبقية في إقتناء العقارات الفائضة و الجامدة ، و خصوصا أنه قطع أشواطا مهمة في أشغال برنامج عمل الجماعة التي يتم الإشتغال عليه بشراكة مع المجتمع المدني ، و كان أخر ذلك يوم 31 يناير 2017 حيث تم عرض حصيلة أشغال الورشات التي شخصت بتدقيق وضعية مدينة سيدي بنور و ما تحتاج إليه في المستقبل من مشاريع في شتى المجالات موازاة مع نموها الدمغرافي و العمراني ولاسيما ما يتعلق بالطفولة و الشباب في ميدان التشغيل الذي أصبح يؤرق الجميع .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 6 =