غرباء  و أشخاص ينتحلون صفة أشباه صحافيين يتيرون الجدل بحضورهم لأنشطة عامل سيدي بنور

ادريس بيتة

اضحت اللقاءات والخرجات التي يقوم بها حسن بوكوطة, عامل إقليم سيدي بنور اخلال أنشطته الرسمية في المناسبات الوطنية تتير الكثير من الجدل بسبب الاشخاص الذين يتم استدعاؤهم لحضور وتغطية الأنشطة العاملية.
وشوهد خلال الأونة الأخيرة مجموعة من الغرباء وهم يتسابقون لالتقاط الصور مع عامل الاقليم، دون أن تكون قد وجهت لهم دعوات الحضور أو توفرهم على الصفة التي تسمح لهم لحضور مثل  هده المناسبات، كما هو الشأن لبعض، أشباه الصحفيين الذي أصبح عددهم يفوق بكثير عدد المجتمعين في الاجتماعات الرسمية.
ويتسائل العديد من المهتمين عن المعايير التي يعتمدها ديوان العامل بوكوطة، في استدعاء الصحفيين لتغطية الأنشطة العاملية  التي تتم دعوتهم سواء خلال اللقاءات التي يعقدها عامل الاقليم بدورات المجلس الإقليمي و خلال التدشينات، إذ أضحى حضور الغرباء يتير  مجموعة من التساؤلات حول المعايير التي يعتمدها مدير الديوان في انتقاء اعضاء الوفد الرسمي وكذلك الجسم الاعلامي المؤهل لتغطية هكذا لقاءات بعيدا عن المحابات والعلاقات الشخصية.
وفي الوقت الذي كان على ديوان العامل استدعاء خلال كل لقاء الاشخاص المعنيين سواءا تعلق الامر برؤساء مصالح او منتخبين لهم صلة بالموضوع، يتم استدعاء اشخاص غرباء لا هم بفاعلين جمعويين ولا منتخبين ولا رؤساء مصالح ولاهم بصحفيين لهم منابر اعلامية، سوى العلاقات الشخصية في حين يتم اغفال صحافيين مهنيين لهم مقاولات اعلامية مرخصة وتخضع لقانون الصحافة والنشر الجديد..
فهل يتحرك السيد العامل للقطع مع هاته الممارسات واعادة الامور الى نصابها؛ ام ان دار لقمان ستبقى على َومن

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


52 + = 58