عندما تستهين وزارتا التجهيز و الفلاحة بعزلةالمواطنين في إقليم سيدي بنور

عبد اللطيف عيوش

عندما وجه عامل الإقليم مصطفى الضريس نقدا لاذعا للمدير الإقليمي للتجهيز و النقل واللوجيستيك على سياسة المماطلة و التسويف في الوفاء بالتزامات وزارة  التجهيز في إنجاز المقاطع الطرقية التي أصابها الدمار الشامل ، و جعل مناطق واسعة في الإقليم من جراء العزلة تدخل إلى المغرب المنسي ، و تعيد عجلة تنميتها إلى ما دون الصفر . لكن المسؤولية لا تتحملها وزارة التجهيز لوحدهابل تتحملها  تتحملها وزارة الفلاحة في شخص المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الذي يتقاعس عن صيانة الطرق التي تربط المناطق السقويةالمنتجة  بمنافذ التسويق ، و قد تراخى كثيرا في ظل صمت الجهات التي كان مفروضا أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الإطار .أما المسؤول الأكبر و الصامت الأكبر عن مأساة العزلة في ريف سيدي بنور فهم ممثلو السكان أي  الجماعات المحلية و رؤساؤها الذين كان يكتفون عند كل مطالبة للساكنة بإصلاح الطرق بالإجابة أن وزارة التجهيز هي المسؤولة عنها  و هي مبرمجة منذ عام الفيل و سير تضيم . صحيح أن البعض منهم قد ملك الجرأة يوم الاجتماع للتعبير عن عدم الرضا اتجاه وزارة التجهيز و المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بدكالة ، لكن هناك البعض لا يولي أي اهتمام بالعزلة القاتلة التي تعانيها المناطق التي يمثلونها . فهل حلت الإدارة الترابية محل المنتخبين في كل القضايا التي تهم الساكنة ؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


5 + = 12