عمليات تحسيسية للتلاميذ بمدارس الزمامرة تعرف بمخاطر الانحراف وتلقينهم الممارسات السليمة في مجال السلامة المرورية

 

كشف مديروا المدارس بالزمامرة (المدرسة المركزية، مدرسة الطاووس الخاصة، مدرسة عقبة بن نافع، تانوية النصر)  أن الدورة التحسيسية تأتي تحضيرا لمشروع تربوي طموح، أساسه الجهود المشتركة بين المؤسسة الأمنية والقطاعات الحكومية المعنية بالتربية الوطنية والتوعية الطرقية، و المجتمع المدني (جمعية اجيال، جمعية ارت، جمعية النهضة للمسرح و الثقافة، جمعية دار الشباب للزمامرة) و مرتكزه المقاربة المندمجة لقضايا التنشئة السليمة على المواطنة، وتحصين الشباب والطفولة ضد مختلف مظاهر الانحراف و الحد من مخاطر الطريق التي تحصد عشرات بل مئات الضحايا كل سنة، وذلك على أساس جعل الفضاء المدرسي مجالا للتحصيل والتعليم بعيدا عن كل الأنماط السلوكية المشوبة.
و بحضور السلطة المحلية، و مفوضية الشرطة، و المجلس الحضري، و الوقاية المدنية، و جمعيات المجتمع المدني، يعتبر أبلغ تجسيد لمفهوم الإنتاج المشترك للأمن، وخير دليل على أن المقاربة التوعوية هي قطب الرحى في كل إستراتيجية أمنية و تقريب مخاطر الطريق و السلامة الطرقية، تعبير على أن تحصين الشباب ضد الجنوح يحتاج أكثر إلى القرب من هذه الفئة المجتمعية، والتواصل معها، وفهم تحدياتها وتطلعاتها، والتفاعل مع طموحاتها.
انطلاق حملة التوعية والتحسيس التي تجوب الفضاءات التعليمية في عدد من المدن المغربية و منها المدارس التعليمية بالزمامرة خير دليل على التواصل مع الشباب والأطفال، و تحسيسهم بمخاطر الانحراف، وتلقينهم الممارسات السليمة في مجال السلامة المرورية، وتمكينهم من الوسائل القمينة بتفادي الاستعمال المعيب للتكنولوجيا الحديثة.
إن “الحملة التحسيسية في المؤسسات التعليمية”، يأتي استجابة للتوجيهات الملكية السامية التي تضمنها خطاب الملك، كما يندرج في سياق تفعيل الإستراتيجية الأمنية الجديدة، التي تتحدد أهم مرتكزاتها في تكثيف التدخلات الميدانية للتقليل من ضحايا الطريق بالمغرب، والاستثمار في التكوين البشري لموظفي الأمن، والانفتاح المرفقي على مختلف الفعاليات المؤسساتية والمدنية والأكاديمية والإعلامية بما يضمن تطوير الخدمات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطن، وتوطيد الحكامة المندمجة لقضايا الأمن، وفق تصور مشترك بين مختلف المتدخلين الحكوميين والمدنيين، وضمن رؤية شمولية تجمع بين التوعية والتحسيس، والتربية على المواطنة، ثم في مرحلة أخيرة التدخل من أجل الرصد والمكافحة.
ومن هذا المنظور، وتفعيلا لمؤدى التوجيهات الملكية السامية المعلن عنها في هذا الصدد، سارت المديرية العامة للأمن الوطني، بتنسيق وتعاون مع وزارة التربية الوطنية، واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، الانخراط في مشروع تربوي متعدد الأضلاع، ومتنوع المواضيع، تكون الفضاءات التعليمية مسرحا له، والتلاميذ هم المخاطب فيه، والتربية المواطنة هي أساسه، بينما تضطلع بمهمة التأطير والإشراف أطر مشتركة من الأمن الوطني والتربية الوطنية ومن اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.

حسن المتوكل

 KKKK DSC01968 KKKKKKKKKKKKKKKKKKKZZZZZ

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


58 + = 66