عمالة سيدي بنور تتدارس قضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج بمناسبة اليوم الوطني للجالية المغربية

رشيد بنيزة

تحت شعار “استثمار مغاربة العالم الفرص والتحديات” واحتفالا باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج والذي يصادف العاشر من شهر غشت من كل سنة، وتأكيدا على أن هاته المناسبة تعد محطة سنوية مهمة من أجل ترسيخ المواطنة الحقيقية والإطلاع على مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام مغاربة العالم وتدارس مشاكلهم :
نظمت عمالة إقليم سيدي بنورصباح يومه الأربعاء 10 غشت 2017 لقاء تواصليا وحفل استقبال على شرف أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج من أبناء الإقليم من أجل التواصل وإبراز الاهتمام الدائم الذي توليه السلطات العمومية لهذه الفئة من المجتمع التي تضطلع بدور مهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد .

خلال هدا اللقاء أكد عامل إقليم سيدي بنورالمصطفى الضريس في كلمة رحب فيها بأبناء ورعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بوطنهم الأم الرعاية السامية التي يوليها حفظه الله لهذه الفئة من أبناء الوطن،وأضاف أن الاحتفال بهذا اليوم يشكل جسرا منتظما للتواصل الدائم مع مغاربة العالم والتعرف على انشغالاتهم في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية، التي لها علاقة بمصالحهم وبالخدمات العمومية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين بصفة عامة . كما وجه التحية لأبناء الجالية المغربية على الروح الوطنية التي يتسمون بها في دول الاستقبال وتمثيل وطنهم أحسن تمثيل مما مكنهم من الحفاظ على المكانة التي يحتلها المغرب في مصاف الدول وبالتالي العمل على الدفع ببلدهم قدما في المجال الاقتصادي والاجتماعي.

وفي إطار سياسة القرب، فقد حرصت عمالة سيدي بنور على حضور كل المسؤولين الإقليميين من رؤساء مصالح أمنية وخارجية ورؤساء أقسام بالعمالة ومديري أبناك كما تميز اللقاء بحضور رئيس المجلس العلمي المحلي ، رئيس المجلس الإقليمي ، رئيس المحكمة الابتدائية ونائب وكيل الملك ، رؤساء المصالح الأمنية والمصالح الخارجية والداخلية وممثلي قطاع الصحة ومختلف القطاعات الحيوية الأخرى المتعلقة بالخدمات العمومية وعدد من المنتخبين ورجال الإعلام .
وذلك للاستماع لمختلف القضايا والمشاكل التي قد تعترض مصالحهم الشخصية والمتعلقة بفرص الاستثمار وإقامة أفراد الجالية المغربية بالإقليم قصد تدليل كل العقبات وتبسيط المساطر مراعاة لعامل الوقت من أجل العودة لأماكن عملهم في أحسن الأحوال .
وفي هدا الصدد طرح أفراد الجالية المغربية العديد من القضايا المتعلقة بمختلف المجالات خصوصا بعض المشاكل التي يصادفونها بعد عودتهم إلى أرض الوطن والمرتبطة بالأساس بالبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية كالماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير والطرق وكذا ببعض الحالات الخاصة بالنزاعات المتعلقة بمشاكل العقار والتعمير والحصول على بعض الوثائق الإدارية.
وقد فتح المصطفى الضريس نقاشا موسعا مع الحضور تم خلاله تناول كل قضية على حدة حيث بادر عامل الإقليم بالإجابة على تساؤلات واستفسارات أفراد الجالية المغربية بشكل مباشر في حين تمت إحالة قضايا أخرى على المصالح والسلطات العمومية للبث فيها في أقرب الآجال بغية إيجاد الحلول الملائمة لها .

وفي ختام هدا اللقاء أكد عامل الإقليم المصطفى الضريس على التوجهات السامية لعاهل البلاد من أجل السعي لتكريس العناية المثلى لأحوال أبناء المهجر وذلك بمتابعة شؤونهم وقضاياهم وتقديم العون الضروري لهم.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 4 =