هل تنعكس التحالفات داخل الحكومة على إعادة تشكيل الجماعة الحضرية لسيدي بنور ؟

عبد اللطيف عيوش

اعتبر حزب العدالة و التنمية متصدر تشريعيات 7 اكتوبر 2016 قبل و بعد تكليف زعيمه عبد الإله بنكيران أنه مستعد للتحالف مع كل الاحزاب ما عدا حزب الأصالة و المعاصرة و تمسكه بحليفه حزب التقدم و الاشتراكية في التشكيل الحكومي المقبل ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو هل سيفك حزب العدالة و التنمية تحالفاته مع حزب الاصالة و المعاصرة في الجماعات المحلية حتى يكون منسجما مع لازمة لا تحالف مع حزب الجرار  ؟ و هذا يجر سؤالا منطقيا على المستوى المحلي هل سينفرط عقد التحالف بين الحزبين ببلدية سيدي بنور ؟ أم أن فرعي الحزب سيتمردان و يستمران في التحالف ؟

لا نريد الخوض في مدى انسجام أو عدم انسجام الاغلبية التي تدبر شؤون الجماعة الحضرية بسيدي بنور لأن هذا موضوع سنأتي على ذكره لاحقا ، و لكن إذا تأكد تحالف العدالة و التنمية مع أحزاب الكتلة الديمقراطية ، فسيجد فرع  العدالة و التنمية بسيدي بنور  و انسجاما مع التحالف الحكومي الجديد  نفسه في وضعية صعبة لتحديد اختيارات المرحلة ، كما أن فرع الأصالة و المعاصرة الذي يترأس المجلس البلدي بسيدي بنور سيكون في وضعية أصعب ، سنكتفي بطرح سؤال محوري من سيدبر الشان الجماعي بمدينة سيدي بنور : هل سيحتفظ الأصالة و المعاصرة برئاسة المجلس الحضري أم أن إكراهات التحالفات الجديدة قد تجعل قيادة دفة البلدية ستنتقل إلى طرف سياسي جديد ؟

1 Comment

  1. مافهمنا والو من هد التحالف،نتمنى أن تسير الأمور كما أرادة ساكنة سيدي بنور و بدون حسابات شخصية ضييقة لا ترقى الى المستوى الارادة الملكية فى تسير و تدبير الجماعات المحلية،و إلا سنحسب على العالم الرابع أو الخامس كما جاء في الخطاب الملكي السامي.
    و لكم واسع النظر

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


46 + = 49